أوكرانيا وألمانيا تتعاونان لتطوير أنظمة الأسلحة الليزرية لتعزيز دفاعاتهما الجوية
تعتزم كل من أوكرانيا وألمانيا تعزيز تعاونهما في مجالات الدفاع، من خلال تطوير أسلحة الليزر الحديثة المخصصة للدفاع الجوي. جاء هذا الإعلان من وزارة الدفاع الأوكرانية، مشيراً إلى أهمية هذا التعاون في مواجهة التحديات الأمنية الحالية، خصوصاً في ظل الوضع المتوتر الناتج عن الصراع مع روسيا.
ووفقاً لموقع ميليتارني الأوكراني، فإن تطوير هذه الأسلحة يأتي في إطار مشاريع مشتركة بين البلدين تهدف إلى تعزيز كل من القدرات الهجومية والدفاعية. يتمثل الهدف الرئيسي في تحسين القدرة على التصدي للطائرات المسيرة الروسية، والتي تشكل تهديداً متزايداً للأمن الإقليمي.
لقد تمكنت أوكرانيا حتى الآن من تطوير عدة نماذج أولية لأسلحة الليزر، التي أثبتت جدواها خلال الاختبارات الميدانية. أحد هذه النماذج هو نظام “سليم بيم”، الذي يعمل بطاقة تبلغ 1500 واط، ويستطيع تدمير الطائرات المسيرة باستخدام شعاع الليزر من مسافة تتراوح بين 20 و800 متر. هذا النظام يتميز بقدرته على التركيب على منصات متنوعة، مما يجعله مرناً وفعالاً على الأرض.
تعتبر أسلحة الليزر إضافة استراتيجية لنظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات، خاصة في مواجهة التهديدات القريبة مثل الطائرات المسيرة الانتحارية وطائرات الاستطلاع. بفضل تقنيتها المتقدمة، يمكن لهذه الأنظمة تقديم مستوى عالٍ من الحماية لأوكرانيا في ظل الأوضاع الحالية، مما يعكس التوجه نحو الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا الحديثة في الحروب المعاصرة.
في السياق نفس، تواصل ألمانيا إجراء الاختبارات على أنظمة الليزر المثبتة على منصات تحتوي على المعدات المناسبة، وهو ما يعكس التوجه الأوروبي العام نحو تطوير قدرات برمجة الأسلحة المتطورة. هذه الجهود المشتركة تعبر عن التزام كلا البلدين بتعزيز أمانهما الإقليمي ومواجهة التحديات الجديدة التي تطرأ على ساحات المعارك.