أبو مازن يتطلع لعيد قيامة يحمل الأمل والسلام لفلسطين

منذ 2 أيام
أبو مازن يتطلع لعيد قيامة يحمل الأمل والسلام لفلسطين

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المعروف بأبو مازن، على أهمية عيد القيامة المجيد، معرباً عن أمله في أن يكون هذا العيد بمثابة نقطة انطلاق جديدة مليئة بالأمل والسلام. وقد أشار إلى أن الفرحة بحلول الأعياد تأتي في وقت يعاني فيه الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال وانتهاكاته المستمرة.

جاءت هذه التصريحات خلال رسالة وجهها إلى البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس والأراضي المقدسة، بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث شملت رسالته أولئك الذين يشاركون في الاحتفال بالعيد، بما في ذلك وكلاء مجلس الكنيسة وكهنة كاتدرائية مار يعقوب. وقد استشهدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بهذه الرسالة التي تعبر عن الأمل في السلام والمحبة.

برزت في كلام عباس التحديات الحالية التي تواجه الفلسطينيين، بما في ذلك التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، بالإضافة إلى القيود المفروضة على الصلاة في الأماكن المقدسة مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة. ورغم تلك الظروف الصعبة، شدد الرئيس الفلسطيني على أن الشعب يظل متمسكا حقوقه المشروعة وإيمانه القوي بأهمية الأعياد الدينية.

وأعرب الرئيس عباس عن تطلعه لإنهاء الصراع في قطاع غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، آملاً في بدء مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار. كما دعا إلى جهود مشتركة فلسطينية وعربية ودولية لإيجاد حل سياسي يعيد الحقوق الفلسطينية ويحقق الاستقلال.

كما نوه عباس إلى أن عيد القيامة يحمل في طياته رسالة قوية حول العدالة وزوال الظلم، مشيداً بموقف البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس في دعمهم للسلام والمحبة. ودعا المجتمعات الدينية حول العالم إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني وتعزيز وجودهم في الوطن.

وفي ختام رسالته، أكد عباس أن الأمل يبقى نابضاً في قلوب الفلسطينيين، حيث يأمل في أن تمهد هذه المناسبة المقدسة الطريق نحو تحقيق الحرية والسلام للجميع، وتثبيت الوجود المسيحي الأصيل في أرض الوطن. وعلى الجميع العمل من أجل تفعيل روح التعاون والمحبة ونشر السلام في المنطقة والعالم.


شارك