مورينيو يتبع خطوات الزمالك نحو إنجاز تاريخي قد يتحول لكابوس
يعيش المدرب جوزيه مورينيو فترة مليئة بالتحديات مع فريق بنفيكا، حيث يسير بخطى ثابتة نحو إنهاء الموسم الحالي من الدوري البرتغالي دون أي هزيمة. ورغم ذلك، فإن الوضع داخل النادي ليس بالجيد، حيث تسود حالة من الاستياء بسبب النتائج المحبطة التي تحققها الفريق.
ومع تبقي ست جولات على انتهاء الدوري، يحتفظ بنفيكا بسجل خالٍ من الهزائم، إلا أنه يحتل المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن نادي بورتو المتصدر والذي حقق أداءً متميزًا. فقد تمكن فريق مورينيو من الفوز في 19 مباراة والتعادل في 9، غير أن الانتصارات تأتي بصعوبة كبيرة، وهو ما يزيد من الضغوطات على المدرب والجهاز الفني.
كان الإقصاء المبكر لبنفيكا من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد ومن بطولة الكأس المحلية أمام بورتو، بالإضافة إلى الخروج من نصف نهائي كأس الدوري على يد براغا، ضربة قوية لفريق النسور. الآن، لم يتبق له سوى الدوري البرتغالي للدفاع عن آماله في تحقيق بعض النجاح هذا الموسم.
يسعى مورينيو لتفادي تكرار موسم صفري رابع على التوالي، إذ يعود آخر تتويج له إلى بطولة دوري المؤتمر مع روما في موسم 2021-2022. وهو يواجه خطر أن يصبح بنفيكا ثاني فريق في تاريخه ينهي الموسم بلا هزائم دون تحقيق اللقب، على غرار ما حدث في موسم 1977-1978 عندما أنهى الفريق الدوري في تعادل مع بورتو ولم يتمكن من انتزاع اللقب بفارق الأهداف.
تاريخياً، هناك عدة أندية شهيرة واجهت تحديات مشابهة، حيث حقق الزمالك المصري والأهلي السعودي وغالاتا سراي التركي وبيروجيا الإيطالي مواسم دون هزيمة، لكنهم فشلوا في تحقيق اللقب. هذه الأمثلة تبرز حجم الضغوط التي يواجهها مورينيو وفريقه، حيث يتطلعون لتحقيق النجاح في ما تبقى من الموسم، بينما يترك تعادلهم الكثير من التساؤلات حول مستقبلهم.