الأمم المتحدة تنبه لخطر الصراع في الشرق الأوسط على النساء وتأثيره المدمر

منذ 2 ساعات
الأمم المتحدة تنبه لخطر الصراع في الشرق الأوسط على النساء وتأثيره المدمر

أصدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحذيرات جديدة حول الأثر المدمر الذي يتركه الصراع الراهن على النساء والفتيات في منطقة الشرق الأوسط، حيث شهدت المنطقة زيادة ملحوظة في أعداد الضحايا والنازحين منذ اشتداد الصراع في 28 فبراير. الأمر الذي ينذر بقطع الأمل للكثير من الأسر التي تعاني من الظروف القاسية.

أوضحت الهيئة في بيانها أن رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والذي جاء كخطوة مريحة بالنسبة للعديد، إلا أن القتلى من النساء والفتيات قد بلغوا أرقاماً مقلقة في عدة دول. كما تمثل هذه الأوضاع الأخيرة دافعاً لملايين النساء اللواتي أُجبرن على مغادرة منازلهن بحثاً عن الأمان.

تشير التقارير إلى أن ظروف الحياة في مخيمات النزوح تزداد صعوبة، حيث تعاني النساء والفتيات من اكتظاظ يترافق مع نقص حاد في المياه والصرف الصحي، مما يعرضهن لمزيد من مخاطر العنف. وتُظهر الأرقام تدهوراً في إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، مما يزيد من تفاقم صعوبة الحياة ويؤثر سلباً على سبل العيش.

تتفاقم كذلك أزمات الأمن الغذائي حيث يواجه نحو 24 مليون امرأة وفتاة تداعيات خطيرة نتيجة ارتفاع الأسعار وتأثيرات سلاسل الإمداد. إن تراجع القدرة الشرائية يجعل الحياة أكثر تحدياً، ويزيد من تعقيد مشاعر القلق والمعاناة التي تعيشها هذه الفئة الضعيفة.

بينما رحبت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بوقف إطلاق النار المحدد لمدة أسبوعين، أكدت على أهمية العمل نحو تحقيق سلام دائم. ودعت إلى ضرورة حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بطرق غير مقيدة، مع تعزيز دعم المبادرات التي تقودها النساء في مواجهة هذه الأزمات.

في ختام البيان، شددت الهيئة على أن المعاناة التي تتعرض لها النساء والفتيات في مناطق الصراع لا تنفصل عن الجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل، مما يحتم على المجتمع الدولي تكثيف جهوده لدعم هذه الفئة المحرومة.

المصدر: أ ش أ


شارك