أخنوش يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية من خلال أعمال لجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية

منذ 2 ساعات
أخنوش يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية من خلال أعمال لجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية

مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين المغرب ومصر

أكد رئيس حكومة المملكة المغربية، عزيز أخنوش، أن الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل تمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء هذا التأكيد خلال ترؤسه الاجتماع الذي عُقد برفقة نظيره المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، حيث تم التباحث حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز العلاقات الثنائية

أعرب أخنوش عن سعادته بوجوده في القاهرة، واعتبر أنه من الضروري إعطاء أهمية أكبر للتعاون الثنائي. وأوضح أن علاقات الأخوة التاريخية بين المغرب ومصر تتطلب مزيدًا من الجهود لرفع مستوى التعاون إلى شراكة استراتيجية شاملة تكون قائمة على التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي.

آفاق التعاون الاقتصادي

شدد أخنوش على أهمية تحقيق الشراكة المثلى من خلال زيادة قيمة المبادلات التجارية وتحفيز الاستثمارات المتبادلة. وأشار إلى ضرورة إزالة العوائق الإدارية لضمان انسياب السلع والتجارة بشكل سلس بين البلدين. كما تناول الحديث عن تطوير الربط اللوجستي بين الموانئ الرئيسة، مثل الربط بين ميناء طنجة وموانئ شرق بورسعيد، مما يساهم في تعزيز التجارة مع الأسواق الإفريقية والأوربية.

قطاعات التعاون المتعددة

أوضح رئيس الحكومة المغربية أن آفاق التعاون تشمل أيضًا مجالات الطاقة المتجددة، مثل مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذلك التعاون في مجال المعادن والاستكشاف المعدني. وقد تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في هذه القطاعات، إلى جانب دعم الجهود في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

تعزيز التعاون الثقافي

بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي، دعا أخنوش إلى تعزيز العمل الثقافي بين المغرب ومصر، مؤكدًا أن الثقافة تُعد ركيزة أساسية للعلاقات بين البلدين. وأشار إلى أهمية حماية التراث الثقافي وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز فرص المشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية.

التطلعات المستقبلية

اختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الجانبين عازمان على تعزيز العلاقات الثنائية لمواجهة التحديات في المنطقة. وشدد على أهمية القوانين المنظمة للعلاقات بين المغرب ومصر، حيث يُعتبر توقيع عدة آليات قانونية خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف المشتركة. كما عبر عن ثقته في أن الشراكة الاستراتيجية التي تُبنى اليوم ستكون أساسًا قويًا لتعاون مستدام بين الشعبين الشقيقين.


شارك