صدفة غريبة تكشف عن كوارث إيطاليا كعلامة إيجابية لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
علاقة غريبة بين إخفاق إيطاليا ونجاح ريال مدريد في دوري الأبطال
تثير الأحداث الرياضية في بعض الأحيان تساؤلات حول الصدف والأقدار، ولعل واحدة من أغرب هذه الصدف تتمثل في العلاقة التاريخية بين إخفاق منتخب إيطاليا في الوصول إلى كأس العالم ونجاح ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. فقد استعرضت صحيفة ماركا هذه الظاهرة المدهشة التي شهدتها ثلاث مناسبات سابقة.
تاريخ إخفاق إيطاليا في كأس العالم
تأسس منتخبا إيطاليا كواحد من أبرز الفرق في تاريخ كرة القدم، ولكنه لم يشارك في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930. لكن بعد مرور عامين تمكن من التتويج بالبطولة في النسختين التاليتين. أما في عام 1958، كان هذا الفشل الأول لإيطاليا في التأهل للبطولة، ليواكبه نجاح ريال مدريد في تحقيق كأس أوروبا في نفس العام على حساب ميلان.
تكرار السيناريو عبر الزمن
استمر هذا النمط عبر الأجيال. ففي عام 2018، استمر غياب إيطاليا عن مشهد كأس العالم بعد الخسارة أمام السويد في الملحق، في حين احتفل ريال مدريد بلقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة زين الدين زيدان، بعد انتصاره على ليفربول.
وفي عام 2022، شهدت إيطاليا مرة أخرى الإخفاق في التأهل لمونديال قطر بعد هزيمتها الموجعة من مقدونيا الشمالية، بينما توج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال للمرة الرابعة عشرة، بفضل هدف فينيسيوس جونيور ضد ليفربول.
هل سيتكرر السيناريو في 2026؟
الآن، في عام 2026، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، حيث فشلت إيطاليا في الوصول لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً بعد الهزيمة أمام البوسنة في الملحق. ويترقب عشاق كرة القدم ما إذا كان ريال مدريد سيواصل هذه السلسلة بنجاحه في دوري أبطال أوروبا.
قبل ذلك، يجب على ريال مدريد مواجهة بايرن ميونيخ في ربع النهائي، حيث تقام مباراة الذهاب في ملعب البرنابيو. إن نجاح النادي الملكي في بناء مجد جديد قد يكون معلقًا على أطلال إخفاق إيطاليا، مما يضيف لمسة من الدراما إلى عالم كرة القدم.