سبعة محاولات لتهريب قرابين إلى المسجد الأقصى خلال الفصح اليهودي 2023
محاولات إدخال قربان الفصح إلى المسجد الأقصى تسجل رقماً قياسياً
أعلنت محافظة القدس أن عيد “الفصح اليهودي” لهذا العام شهد زيادة ملحوظة في محاولات إدخال “قربان الفصح” الحيواني إلى المسجد الأقصى، حيث تم توثيق سبع محاولات، وهو أعلى عدد منذ عام 1967. وقد تمكن المستوطنون من إدخال قربان إلى البلدة القديمة في القدس في محاولتين.
خلفيات محاولات إدخال القرابين
وفي بيان أصدرته مساء الأحد، حذرت محافظة القدس من الإجراءات التصعيدية التي يقوم بها بعض المستوطنين، والتي تهدف إلى إدخال قرابين حيوانية إلى البلدة القديمة. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لفرض طقوس دينية استعمارية جديدة في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى.
المسجد الأقصى كرمز للهوية الإسلامية
تمثل هذه المحاولات، كما أكدت المحافظة، استخدام الطقوس الدينية كأداة استعمارية لتهويد المسجد. تسعى هذه الأفعال إلى تكريس المسجد الأقصى كمكان للهيكل المزعوم، من خلال تقديم ذبائح داخل الحرم، مما يعكس محاولة تأسيس لمكانة هذه الطقوس في المفهوم التوراتي.
التحركات الدعائية لمجموعات الهيكل
تستغل منظمات “الهيكل” الإغلاق التاريخي للمسجد الأقصى لإطلاق حملات دعائية مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يستخدمون صورًا ومقاطع تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتعبئة الجمهور المتطرف ودعم محاولاتهم لفرض طقس القربان بالقوة.
دعوات لحماية المقدسات
دعت محافظة القدس إلى تحرك عاجل على الأصعدة المحلية والدولية لوقف هذه المحاولات. وركزت الدعوات على ضرورة حماية الأماكن المقدسة من محاولات تغيير هويتها الإسلامية، وضرورة إنهاء إغلاق المسجد الأقصى الذي يستمر لليوم السابع والثلاثين على التوالي تحت ذريعة “حالة الطوارئ”.
تصاعد الدعوات الشعبية لإعادة فتح الأقصى
تشهد الأوضاع في القدس تصاعدًا في الدعوات الشعبية للحشد نحو النقاط العسكرية المحيطة بالمسجد، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وإعادة فتحه. الجدير بالذكر أن المسجد الأقصى اُغلق يوم الجمعة للمرة التاسعة منذ عام 1967، حيث خلت ساحاته من المصلين باستثناء عدد قليل من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.