اكتشاف أبيات شعرية نادرة عمرها 2000 عام للفيلسوف إمبيدوكليس في قلب القاهرة

منذ 5 ساعات
اكتشاف أبيات شعرية نادرة عمرها 2000 عام للفيلسوف إمبيدوكليس في قلب القاهرة

اكتشاف شعراء إمبيدوقليس في بردية جديدة بالقاهرة

في تقدم علمي بارز، أعلن باحثون عن اكتشاف نحو 30 بيتاً شعرياً غير منشور للفيلسوف اليوناني إمبيدوقليس، ضمن بردية قديمة محفوظة في القاهرة. هذا الاكتشاف النوعي يتيح للباحثين والمهتمين بالفلسفة الوصول المباشر إلى كتابات تعتبر من الأصول الأساسية للفكر الفلسفي الغربي، حيث تعود هذه البردية إلى حوالي ألفي عام.

إعادة إحياء أعمال الفيلسوف اليوناني

قاد هذا الاكتشاف الباحث ناثان كارليج، الخبير في علم البرديات بجامعة لييج، الذي تمكن من تحديد وثيقة تعرف باسم P. Fouad inv. 218. ووفقاً لتقديرات كارليج، تعود هذه الشهادات إلى قصيدة “في الطبيعة”، وهو عمل فلسفي لإمبيدوقليس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد.

محتوى البردية وتأثيرها على الفلسفة

حتى الآن، كانت معرفة العلماء بإمبيدوقليس تعتمد بالأساس على نصوص غير مباشرة، تتضمن مقتطفات عرضية من فلاسفة لاحقين مثل أفلاطون وأرسطو وبلوتارخ. لكن مع هذه البردية الجديدة، أصبح بالإمكان قراءة نصوصه الأصلية بعيداً عن التأويلات والتفسيرات التي قد تؤثر على فهمنا لأفكاره.

أهمية الاكتشاف في دراسة الأدب القديم

وصف كارليج هذا الاكتشاف بأنه جزء من نهضة جديدة في دراسة الأدب القديم، وهو تعبير أشار إليه الباحث بيتر بارسونز. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر كتاب يحمل عنوان “إمبيدوقليس القاهرة”، تحت إشراف كارليج وآلان مارتان وأوليفييه بريمـافيسي، والذي يحتوي على أول نشر علمي للنصوص، جنباً إلى جنب مع ترجمته وتحليله.

آفاق جديدة لفهم فكر إمبيدوقليس

يحمل هذا الاكتشاف وعداً كبيراً لفهم أعمق لأفكار وإسهامات إمبيدوقليس في الفلسفة. مع توفر نصوصه الأصلية، سيتاح للباحثين والمهتمين دراسة فكر هذا الفيلسوف الذي أثر في العديد من المدارس الفلسفية اللاحقة بشكل مباشر، مما يعزز من أهمية النصوص الفلسفية القديمة في تشكيل الفكر المعاصر.

المصدر: وكالات


شارك