اعتقال سيدتين مرتبطتين بقاسم سليماني يثير ردود فعل في الخارجية الأمريكية
اعتقال سيدتين إيرانيتين مرتبطتين بقاسم سليماني في الولايات المتحدة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت، عن اعتقال سيدتين إيرانيتين من أسرة قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، داخل الأراضي الأمريكية. يأتي هذا التحرك في إطار جهود السلطات لمكافحة الأنشطة المحسوبة على النظام الإيراني.
تفاصيل الاعتقال والإجراءات المتخذة
أكدت وزارة الخارجية أن ابنة شقيقة سليماني، هاميدة سليماني أفشار، وابنتها قد تم القبض عليهما من قبل عملاء فدراليين. وقد أجريت هذه العملية بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية، مما يبرز تشديد إجراءات الهجرة تجاه الأشخاص المرتبطين بالنظام الإيراني.
الآن، وضعت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية هاميدة وابنتها تحت الحراسة، بينما تم أيضاً فرض قيود على زوج هاميدة، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة.
سياق أوسع للتحركات القانونية ضد الإيرانيين
في إطار هذه الجهود، أشار الوزير روبيو إلى إنهاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وزوجها سيد كلنتر معتمدي. وكلاهما لم يعد متواجدين في الولايات المتحدة، كما تم منعهما من العودة مستقبلاً.
تأتي هذه التحركات في سياق سياسي متوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لوضع ضغوط أكبر على النظام الإيراني ومن يقفون خلفه، خاصة بعد ممارسات تُعتبر تهديداً للأمن القومي.
ردود الفعل المحتملة ومراقبة المستقبل
مع استمرار هذه الإجراءات، تزداد التساؤلات حول تأثيرها على العلاقات بين واشنطن وطهران. من المتوقع أن تتابع وسائل الإعلام والمهتمون بالشأن الدولي كافة التطورات المرتبطة بهذا القضايا، خصوصاً في ظل الجمود السياسي الحاصل في المنطقة.