دار الكتب والوثائق تحتفل بالموسيقى العربية وتعيد إحياء الهوية والتراث الفني

منذ 1 ساعة
دار الكتب والوثائق تحتفل بالموسيقى العربية وتعيد إحياء الهوية والتراث الفني

احتفالية ثقافية وفنية تحت عنوان “الموسيقى العربية بين الهوية والتراث”

تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، احتفالية كبيرة تهدف إلى إبراز أهمية الموسيقى العربية في سياق الهوية والتراث. ستقام الفعاليات في قاعة علي مبارك بحديقة كورنيش النيل، وذلك على مدار يومي 29 و30 مارس 2026.

برنامج اليوم الأول: ندوة أكاديمية لمناقشة قضايا الموسيقى

سيفتتح الدكتور أسامة طلعت اليوم الأول من الاحتفالية بندوة أكاديمية تضم مجموعة من المتخصصين في الموسيقى العربية. ستتناول الندوة مناقشات هامة حول قضايا الهوية والتراث الموسيقي بمشاركة عدد من الأسماء المعروفة في هذا المجال، مثل الدكتورة نيفين محمود عبد النبي والدكتور شادي نصيف وديع والدكتور أحمد محمد عبد الجليل يونس والدكتورة زينب إبراهيم علي.

اليوم الثاني: “ذاكرة النغم” وعرض فني مميز

سيشهد اليوم الثاني من الاحتفال أنشطة متنوعة تتمحور حول الذاكرة الموسيقية. سيُقدم الدكتور عبد الحميد يحيى ندوة بعنوان “ذاكرة النغم”، حيث سيتناول خلالها مسيرة الرواد في الموسيقى العربية ودورهم في تشكيل الهوية الموسيقية للمنطقة.

معرض وورشة فنية تحت عنوان “حين تعزف الألوان”

على هامش هذه الندوات، سيكون هناك معرض فني يشارك فيه الفنانة التشكيلية مروة محي، بالإضافة إلى ورشة عمل تحت عنوان “اصنع بيدك”، والتي تتيح للزوار فرصة التعبير عن إبداعهم من خلال إنشاء أعمال فنية تحمل ملامح وتاريخ رموز الموسيقى العربية.

رسالة الاحتفالية: تعزيز الروابط الثقافية والفنية

تهدف هذه الاحتفالية إلى تحقيق تواصل وثيق بين البحث الأكاديمي والخبرة العملية، مما يعكس دور دار الكتب في الحفاظ على الذاكرة الوطنية. إنها فرصة للاحتفال بالموسيقى وهويتها في الثقافة العربية، وتعزيز الفهم الجماهيري لأهميتها.

المصدر: وكالات الأنباء


شارك