الكويت تواصل ضغوطها وتستدعي السفير الإيراني للمرة الثالثة وتقدم مذكرة احتجاج جديدة
استدعاء السفير الإيراني من قبل الخارجية الكويتية بسبب الاعتداءات
استدعت وزارة الخارجية الكويتية اليوم، ممثلة بالسفير عزيز الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة، السفير الإيراني لدى الكويت محمد توتونجي للمرة الثالثة. جاء هذا الاستدعاء في إطار تسليم مذكرة احتجاج تعبر عن استنكار الكويت للاعتداءات الإيرانية المتكررة، التي طالت خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي. وتعتبر هذه الاعتداءات انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، لكون المطار يُعد من الأعيان المدنية.
الكويت تدين العدوان الإيراني على سيادتها
في حديثه أثناء تسليم المذكرة، جدد الديحاني إدانة الكويت واستنكارها القوي للعدوان الإيراني. ولفت الانتباه إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومجالها الجوي. كما أشار إلى أن هذه الانتهاكات تخالف بشكل واضح القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تعارضها مع مبادئ حسن الجوار، مما يشكل تصعيدًا خطيرًا يقوض السلم والأمن على المستويات الإقليمية والدولية.
دعوة للوقف الفوري للاعتداءات
أكد الديحاني خلال حديثه على ضرورة التوقف الفوري عن هذه الاعتداءات، مع تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان. وأوضح أنه يجب على دولة الكويت الدفاع عن نفسها استنادًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مما يعكس حرص الكويت على حماية سيادتها وأمنها الوطني.