روسيا تطالب أفغانستان وباكستان بإنهاء التصعيد والتوجه نحو الحوار السلمي
روسيا تدعو أفغانستان وباكستان إلى الحوار لتجنب المزيد من التصعيد
عبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها العميق من التصعيد العسكري المستمر بين أفغانستان وباكستان، وحثت كلا البلدين على تبني الحوار كبديل عن المواجهات المسلحة. فقد شددت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي على أهمية الحفاظ على العلاقات الودية بين الدولتين.
قلق روسي بالغ إزاء التصعيد المسلح
أشارت زاخاروفا إلى أن القتال المستمر بين كابول وإسلام آباد يمثل تهديدًا للمدنيين، حيث يؤدي إلى عواقب مأساوية تكبد الأبرياء خسائر كبيرة. فقد وقع أكبر الحوادث المآساوية مؤخرًا في العاصمة الأفغانية كابول، حيث استهدفت غارة جوية مركزًا لإعادة تأهيل المدمنين، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من الضحايا.
ضحايا مدنيون في هجمات عسكرية
حسب التقارير الإعلامية، فإن الحادثة الأخيرة أسفرت عن وفاة حوالي 400 مدني، وإصابة 240 آخرين، مما يثير قلقًا عالميًا حول الوضع في المنطقة. وقدمت زاخاروفا تعازيها لعائلات الضحايا، مشددة على أهمية عدم تكرار مثل هذه الأحداث الغير إنسانية.
دعوات للسلام من موسكو
جدّدت روسيا دعوتها لكلا الحكومتين الأفغانية والباكستانية للابتعاد عن “مسار المواجهة المسدود” الذي لا يسفر سوى عن المزيد من العنف. ودعت إلى بحث الخلافات عبر وسائل سياسية ودبلوماسية، مشددة على أن الحلول السلمية هي الكفيلة بنزع فتيل التوتر.
في ضوء تلك التطورات، تظل المنطقة في حالة ترقب، حيث يأمل المجتمع الدولي في تحقيق الاستقرار من خلال الهدنة والحوار البناء.