ارتفاع الدولار بفضل ضبابية الحرب وتأثيرها على معنويات المستثمرين

منذ 2 أيام
ارتفاع الدولار بفضل ضبابية الحرب وتأثيرها على معنويات المستثمرين

ارتفاع الدولار amid تصاعد حدة الصراعات في الشرق الأوسط

شهدت السوق المالية اليوم ارتفاعاً ملحوظاً في قيمة الدولار الأمريكي، الذي يعد واحداً من العملات الآمنة، نتيجة لتزايد القلق والمخاوف لدى المستثمرين بسبب تصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط. هذه الأحداث أدت إلى تحركات متذبذبة في العملات الأخرى، بما في ذلك الدولار الأسترالي الذي شهد ارتفاعاً وانخفاضاً بسبب تصريحات محافظ البنك المركزي بشأن السياسة النقدية.

يورو يتراجع وجنيه مصري ينخفض

في هذه الأثناء، سجل اليورو انخفاضاً بنسبة 0.23% ليصل إلى 1.1479 دولار، مقترباً من أدنى مستوى له منذ أكثر من سبعة أشهر. كما انخفض الجنيه المصري بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.3279 دولار، مما يعكس تقلبات السوق الحالية وتأثير الصراعات الدولية على العملات الأوروبية.

مؤشر الدولار يسجل مكاسب ملحوظة

من جانب آخر، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية بنسبة 0.19%، ليصل إلى 100.05. وقد سجل المؤشر مكاسب بنحو 2.5% منذ بداية الصراع الأمريكي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير.

أسعار النفط وتأثيرها على توقعات الفائدة العالمية

يأتي ارتفاع الدولار في وسط موجة من إعادة نظر المستثمرين في توقعات أسعار الفائدة على مستوى العالم، نتيجة لارتفاع أسعار النفط التي تؤثر على الاقتصاديات المختلفة. هذا الوضع دفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً في الوقت الحالي.

رفع أسعار الفائدة في أستراليا وتأثيره على الدولار الأسترالي

كما كان متوقعاً، قام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.1% كاستجابة لتسارع التضخم. ومع ذلك، شهد الدولار الأسترالي تراجعاً في البداية ليصل إلى 0.7050 دولار أمريكي، بعد أن كانت النتيجة قريبة بين الأصوات المؤيدة والمعارضة للرفع. وفي أحدث تعاملاته، استقر عند 0.7057 دولار.

الين الياباني تحت الضغط

على صعيد آخر، تراجع الين الياباني ليصل إلى 159.40 مقابل الدولار، مقترباً من المستوى النفسي 160. وتأتي هذه التراجعات في وقت كانت فيه العملة اليابانية قد فقدت أكثر من 2% من قيمتها مقابل الدولار في شهر مارس.

في المجمل، تعكس التحركات الأخيرة في أسعار العملات تداعيات الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها الكبير على الأسواق المالية العالمية.

المصدر: وكالات


شارك