رئيس المنظمة البحرية الدولية يحذر من أن مرافقة السفن لا تكفي لضمان الأمان في مضيق هرمز
التحديات البحرية في مضيق هرمز: تصريحات رئيس المنظمة البحرية الدولية
في تصريحات جديدة، أكد “أرسينيو دومينجيز”، رئيس المنظمة البحرية الدولية، أن وجود مرافقة بحرية للسفن لا يضمن تأمين مرورها بشكل كامل عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر واحدًا من أكثر الممرات المائية أهمية في العالم.
المساعدة العسكرية ليست الحل المستدام
وأوضح دومينجيز لصحيفة (فاينانشال تايمز) أن الدعم العسكري المتوفر حاليًا لا يمثل حلاً طويل الأمد أو مستدامًا للحفاظ على حرية الملاحة في هذه المنطقة الحساسة. ورغم أنه يقلل من بعض المخاطر، إلا أن القلق لا يزال قائمًا، ويظل وضع السفن التجارية وأطقمها معرضًا للمخاطر في حال استمرار التوترات.
أزمة إمدادات الطاقم البحري
وأشار المسؤول إلى أن المنظمة البحرية الدولية تبدي قلقها حيال نقص المواد الغذائية والإمدادات الأخرى للعاملين في السفن العالقة في الخليج، حيث تعمل على جمع معلومات متعلقة بتلك الإمدادات لتوجيه المساعدات إلى الأكثر حاجة.
اجتماع طارئ لمناقشة المخاطر
ومن المقرر أن تعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماعًا استثنائيًا لمجلسها يومي الأربعاء والخميس القادمين، حيث سيتم مناقشة التحديات التشغيلية التي تواجه مالكي السفن في الخليج وضرورة البحث عن طرق للتهدئة في ظل تصاعد الصراع.
الدعوات الأمريكية ودور الحلفاء الدوليين
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حلفاءه في الناتو إلى المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن دولًا مثل ألمانيا وإيطاليا واليابان قد استبعدت بالفعل إرسال قطع بحرية للمشاركة في هذه المهمة. وقد هدد ترامب بوجود “مستقبل سيئ للغاية” لحلف الناتو إذا لم تستجب الدول الأوروبية للجهود الأمريكية، كما أبدى عدم رغبة في تحديد موعد القمة مع الصين إذا لم تقدم بكين المساعدة.
الاعتمادية على نفط الخليج
يستمر التوتر في المنطقة مع الأهمية المتزايدة لمضيق هرمز، حيث تعتمد كل من أوروبا والصين بشكل كبير على نفط الخليج، مما يزيد من تعقيد الأمور السياسية والاقتصادية في ظل الخلافات الحالية.