الهلال الأحمر المصري يعلن عن قافلة زاد العزة 155 المحملة بـ2720 طنا من المساعدات الإنسانية لدعم القطاع
الهلال الأحمر المصري يرسل القافلة رقم 155 إلى غزة
أعلن الهلال الأحمر المصري عن دخول القافلة رقم 155 تحت عنوان “زاد العزة..من مصر إلى غزة” اليوم الخميس، حيث تم إدخال 2720 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة إلى قطاع غزة. تضمنت المساعدات سلال غذائية، دقيق، ومستلزمات طبية وإغاثية، بالإضافة إلى المواد البترولية الضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.
مساعدات شتوية للمتضررين في غزة
تفاصيل القافلة لم تتوقف عند ذلك، فقد أشار الهلال الأحمر إلى دخول أكثر من 5,460 قطعة ملابس شتوية، و16,370 بطانية، و560 خيمة لإيواء المتضررين. هذه الجهود تأتي في إطار المساعي المصرية المستمرة لدعم الأشقاء في غزة خلال هذه الأوقات العصيبة.
الوضع على الحدود المصرية الغزاوية
يستمر الهلال الأحمر في تواجده على الحدود، حيث لم يُغلق معبر رفح نهائيًا منذ بداية الأزمة. وقد استمرت جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي وصلت حتى الآن إلى أكثر من 800 ألف طن، بمساعدة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية.
الأحداث الأخيرة وتأثيراتها على غزة
تشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت كافة المنافذ التي تربط بين قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، في أعقاب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم الضغوط، لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا.
كما تم منع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومعدات إيواء النازحين، ما زاد من معاناة المواطنين الذين فقدوا منازلهم بسبب النزاع. رغم هذه التحديات، تم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025 عبر آلية جديدة لم توافق عليها وكالة الغوث.
الجهود الدولية نحو سلام مستدام
تعمل الوساطات الدولية، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، على تنفيذ اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، والذي شهد تقدمًا ملحوظًا في أكتوبر 2025. تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل مع بوادر أمل في استئناف مواثيق السلام.
مع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في فبراير 2026، تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين للعلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)