مسيرة تؤثر على منشأة دبلوماسية أمريكية في العراق وتثير الجدل

منذ 2 ساعات
مسيرة تؤثر على منشأة دبلوماسية أمريكية في العراق وتثير الجدل

هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف منشأة دبلوماسية أمريكية في بغداد

تعرضت منشأة دبلوماسية أمريكية كبيرة في بغداد لهجوم بواسطة طائرات مسيّرة، حيث يُعتقد أن هذا الهجوم هو رد فعل من ميليشيات موالية لإيران على الأنشطة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. جاء ذلك وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية التي سلطت الضوء على الحادثة التي وقعت يوم الثلاثاء.

تفاصيل الهجوم والرد العسكري

رصد مسئول أمني، يرتفع صوته بإحباط، أنه تم استهداف مركز دعم البعثات الدبلوماسية في بغداد، وهو مركز لوجستي هام يقع بالقرب من القواعد العسكرية ومطار بغداد. كما أُطلقت ست طائرات مسيّرة نحو المنشأة، حيث تم إسقاط خمس منها بينما نجحت واحدة في إصابة المنشأة دون أن تُسجل أي إصابات بين الموظفين الأمريكيين.

ردود الفعل الأمريكية والدولية

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم بشدة، معلنةً ان الميليشيات المدعومة من إيران هي “إرهابية”، وأكدت استمرار اتصالاتها مع الحكومة العراقية لضمان حماية موظفيها ومرافقها. جاء هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وازدياد العمليات العدائية منذ بداية العملية العسكرية في 28 فبراير.

تداعيات الهجمات على المشاريع الدبلوماسية

أشار المصدر الأمني إلى أن الهجوم تم تنفيذه على الأرجح من قبل ميليشيات من تحالف “المقاومة الإسلامية في العراق”، وهو ائتلاف يضم مجموعات مسلحة مدعومة من إيران. ولفتت الصحيفة إلى أن الظروف الأمنية السابقة واللاحقة تشير إلى استمرار ضعف الحماية للمنشآت الأمريكية وللعاملين فيها، حيث أصيب حوالي 140 جنديا أمريكياً منذ بداية الصراع، وتوفي سبعة منهم نتيجة هذه الهجمات.

الإجلاء والتحذيرات الأمنية

تتزامن هذه الهجمات مع عمليات قصف استهدفت بعض السفارات والقنصليات الأمريكية في الكويت ودبي، مما دفع وزارة الخارجية إلى اتخاذ قرارات بإجلاء عدد من الدبلوماسيين غير الأساسيين من مناطق الشرق الأوسط. تظل التطورات في المنطقة تحت المراقبة، في ظل الوضع المتقلب والمخاوف المتزايدة على سلامة الأفراد والمنشآت.

إن استمرار هذه الهجمات يبرز الحاجة الملحة لتعزيز الأمن والحماية للموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين في منطقة تعاني من التوترات السياسية والعرقية.


شارك