صندوق مكافحة الإدمان يشارك في اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات في فيينا لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة المخدرات

منذ 2 ساعات
صندوق مكافحة الإدمان يشارك في اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات في فيينا لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة المخدرات

اجتماعات اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات تنطلق في فيينا

افتتحت اليوم، الاثنين، فعاليات الدورة التاسعة والستين للاجتماعات الدولية للرقابة على المخدرات، والتي تُعقد بمقر مكتب الأمم المتحدة في فيينا، النمسا. تستمر الفعاليات من 9 إلى 13 مارس 2026، بمشاركةٍ واسعة من ممثلي أكثر من 110 دول، إذ يتواجد حوالي 2000 مشارك في المؤتمر.

وفد مصر يتصدر المشهد بمشاركة متميزة

يتولى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، رئاسة الوفد المصري المشارك في هذه الاجتماعات، ويُرافقه السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، واللواء مفيد فوزى، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات. ويأتي هذا الوفد ليؤكد على التقدير الدولي للإستراتيجية المصرية في مواجهة تعاطي المخدرات.

استراتيجية مصر في مكافحة المخدرات

تجسد مشاركة الوفد المصري برئاسة الدكتور عمرو عثمان الجهود المبذولة من قبل الدولة في محاربة الإدمان، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية التي يتم تنفيذها تحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل مخاطر تعاطي المخدرات وتعزيز الصحة العامة بالتعاون مع الجهات المختصة.

التعاون العربي والدولي في مكافحة المخدرات

شهد العام 2025 تكثيفًا للجهود العربية على صعيد مكافحة المخدرات، حيث قام صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بالتعاون مع جامعة الدول العربية لتطوير خطة العمل العربية في هذا المجال. بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لمجلس التعاون الخليجي، مما ساهم في وضع استراتيجية متكاملة لمكافحة المخدرات على مستوى الخليج.

مركز عربي لمواجهة تحديات المخدرات

أقرّت جامعة الدول العربية اعتماد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي كمرجع رئيسي لتنسيق المبادرات والإجراءات المتعلقة بمكافحة المخدرات في الدول العربية. ويُعتبر هذا المركز خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون والتكامل لمواجهة هذه المشكلة العابرة للحدود.

تعد هذه الاجتماع فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول، مما يسهم في تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة المخدرات وحماية المجتمعات من المخاطر المترتبة على الإدمان.


شارك