الرئيس السيسي يتواصل هاتفياً مع ماكرون لمناقشة الأوضاع الإقليمية الراهنة

منذ 2 ساعات
الرئيس السيسي يتواصل هاتفياً مع ماكرون لمناقشة الأوضاع الإقليمية الراهنة

اتصال هاتفي بين السيسي وماكرون يناقش الأوضاع الإقليمية

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تم مناقشة عدد من القضايا الهامة حول الأوضاع الإقليمية المتأزمة.

القلق من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

أعرب الرئيس السيسي عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، خاصة بسبب استمرار النزاع في إيران. حيث أشار السيسي إلى التبعات السلبية لهذا التصعيد، والتي تشمل ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيره على سلاسل الإمداد والنقل الجوي والبحري، ليس فقط على مصر، ولكن أيضًا على المستوى الإقليمي والدولي.

رفض التصعيد واستهداف الدول العربية

أدان الرئيس السيسي استهداف إيران للدول العربية، مشددًا على ضرورة خفض التصعيد والسعي نحو حلول دبلوماسية للملف النووي الإيراني. كما حذر من مخاطر اتساع الصراع الذي قد يجر المنطقة إلى حالة من الفوضى.

الوضع في غزة ولبنان

تناول الاتصال أيضًا المستجدات في قطاع غزة، حيث أبدى الرئيسان أهمية تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل وضمان إدخال المساعدات الإنسانية. وأكد السيسي وماكرون على ضرورة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع، مرفوضين أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

في سياق آخر، تم التطرق إلى الوضع في لبنان، حيث أكدا على أهمية التنسيق بين دول الخماسية (مصر، السعودية، قطر، الولايات المتحدة، وفرنسا) لوقف التصعيد والحفاظ على البنية التحتية اللبنانية، مع دعم الدولة ومؤسساتها، خاصة الجيش اللبناني، لتعزيز استقراره وقدرته على الاضطلاع بمسؤولياته في ظل الظرف الحالي.

تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا

كما تطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا. أشاد السيسي بالتطور الملحوظ في هذه العلاقات منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025. وأعرب عن تطلعه لتعميق هذه الشراكة بما يعود بالنفع على البلدين.

من جهته، ثمّن الرئيس ماكرون التعاون المثمر بين البلدين، وأكد على أهمية مواصلة تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية، مع بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والنقل والتعليم.

في الختام، اتفق الرئيسان على استمرار التواصل والتشاور حول القضايا الإقليمية والأزمات الجارية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


شارك