تشافي يكشف المستور: إتشيفاريا الحاكم الفعلي لبرشلونة ورئيس النادي خذلني
تشافي هيرنانديز يكشف أسرار رحيله عن برشلونة
فاجأ تشافي هيرنانديز، الأسطورة السابقة لنادي برشلونة ومدربه السابق، عشاق النادي بإدلائه بتصريحات مثيرة حول مغادرته “كامب نو”. في حوار مطول مع صحيفة “La Vanguardia” الإسبانية، ألقى تشافي الضوء على وجود تدخلات إدارية وصراعات نفوذ داخل أروقة النادي، مشيرًا إلى أن إقالته لم تكن نتيجة لأسباب رياضية.
من يدير برشلونة حقًا؟
بأريحية، أشار تشافي إلى أن مركز القرار الحقيقي داخل النادي كان يتجاوز الرئيس، خوان لابورتا، متهمًا أليخاندرو إتشيفاريا بأنه الشخص الذي يقف وراء قرار إقالته. حيث قال: “تم الاستغناء عني دون تقديم الحقائق لي، وأعتقد أن إتشيفاريا هو من يدير النادي عمليًا”.
حملات الإعلام والمشاكل الداخلية
تطرق تشافي أيضًا إلى الضغوط الداخلية، كاشفًا النقاب عن اجتماع غير عادي شهد صراخ إتشيفاريا الذي اتهم الطاقم الفني بالفشل البدني، وهو ما اعتبره تشافي حجة زائفة للإطاحة به. ولفت انتباه الجماهير إلى أن بيانات الأداء أظهرت أن فريقه كان الأكثر نشاطًا منذ عام 2003.
وأضاف المدرب السابق أن إتشيفاريا قام بشن حملات إعلامية ضده، وتواصل مع بعض اللاعبين ليخبرهم زيفًا بأنه ينوي بيعهم، مما سبب انشقاقا بينه وبين اللاعبين الذين كانوا يعتبرهم كعائلته.
الندم على سقف المطالب والتغيير في الفريق
أقر تشافي بوجود أخطاء ولكنه أرجع تراجع مستوى الفريق إلى عدم استجابة الإدارة لمطالبه الفنية، خصوصًا بعد رفضها التعاقد مع اللاعب زوبيميندي لتعويض بوسكيتس. وقال إنه يندم على تخفيض توقعاته من النادي مع مرور الوقت، مؤكدًا: “كان يجب أن أرحل في اللحظة التي بدا فيها تدخلهم في القرارات الفنية”.
الفخر بالإرث والمستقبل
وعلى الرغم من صعوبة رحيله، إلا أن تشافي أبدى فخره بالإرث الذي تركه، وهو الجيل الجديد من اللاعبين الناشئين، مشيدًا بالموهبة لامين يامال، التي وصفها بالأفضل على مستوى العالم حاليًا، فضلًا عن اللاعبين كوبارسي وفيرمين وبالدي.
لا عودة إلى برشلونة
في ختام حديثه، أكد تشافي أنه لا يسعى للانتقام من النادي، بل يهدف إلى توضيح الحقائق للجماهير. وأبدى شعوره بالراحة بعد ما حدث، مشددًا على أنه لن يعود إلى برشلونة مجددًا: “لقد طويت هذه الصفحة نهائيًا”.