الأمم المتحدة تحذر من خطر قصف القوافل الإنسانية في غزة

منذ 17 ساعات
الأمم المتحدة تحذر من خطر قصف القوافل الإنسانية في غزة

تحذيرات من تزايد المخاطر على القوافل الإنسانية في غزة

أعرب المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات في غزة، جورجي مورييرا دا سيلفا، عن قلقه الشديد من استهداف القوافل الإنسانية، مشيرًا إلى تعرض شاحنة وقود تابعة لمكتب الأمم المتحدة لضربة من البحر أثناء توجهها لتحميل الوقود الضروري لتوزيعه في القطاع المحاصر.

الأوضاع الإنسانية تتطلب الحماية الفورية

في تصريح له، قال دا سيلفا إن فريق الأمم المتحدة يتعرض يوميًا لخطر استثنائي للحفاظ على سير العمليات الإنسانية والخدمات الأساسية. وأكد ضرورة أن تتم هذه العمليات دون الحاجة لتعرض العاملين للعنف أو النيران، مطالبًا بإجراء تحقيق شامل حول الحادثة الأخيرة.

دعوات بإدخال الوقود بشكل آمن

دعا دا سيلفا إلى ضرورة السماح بدخول الوقود إلى غزة بطريقة منتظمة وآمنة لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، مثل المستشفيات، وشبكات المياه والصرف الصحي، والمخابز، مشددًا على أن الوضع الحالي يتطلب إجراءات فورية لحماية المدنيين وأماكن الإغاثة.

استمرار الاعتداءات على المدنيين في غزة والضفة الغربية

ناشد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بضرورة وقف الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك عمال الإغاثة. وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين والمرافق المدنية في جميع الأوقات، وأن فتح معبر كرم أبو سالم لم يكن كافيًا إذ بقيت معظم المعابر مغلقة، مما يزيد من سوء الوضع الإنساني.

أيام صعبة تضرب الضفة الغربية

وعن حال الضفة الغربية، ذكر دوجاريك أن إغلاق نقاط التفتيش الإسرائيلية أصبح أكثر شدة منذ بداية التصعيد الإقليمي، مما يقيّد وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الضرورية وأماكن العمل، وقد أثر ذلك سلبًا على الخدمات الطارئة وعمل الجماعات الإنسانية.

تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفلسطينيين المتضررين

في نفس السياق، تم الإبلاغ عن إجبار ثماني عائلات فلسطينية في تجمع الشكارة بنابلس على مغادرة منازلها نتيجة الهجمات والترهيب من مستوطنين إسرائيليين. وقد استجابت الأمم المتحدة لهذا الموقف من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، بالإضافة إلى الدعم القانوني وتوفير المأوى والمساعدات النقدية، وأكدت على أهمية حماية الفلسطينيين في هذه الظروف الصعبة.


شارك