إيران تتعرض لهجمات مروعة تسفر عن إصابة أكثر من 1500 امرأة وطفل ومقتل 11 من الكوادر الطبية
التقرير عن الإصابات والأضرار خلال النزاع
أعلن رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية، جعفر ميعادفر، أن النزاع الأخير أسفر عن إصابة عدد كبير من المدنيين، حيث بلغ عدد المصابين 1044 امرأة و584 شاباً دون سن الـ18، بالإضافة إلى 54 طفلاً تحت سن الخامسة.
استعدادات القطاع الصحي لمواجهة الأزمات
وأشار جعفر إلى أن مختلف القطاعات الصحية كانت في حالة استعداد تام، حيث تواجد أعضاء هذه القطاعات في الميدان منذ اليوم الأول للنزاع لتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في هذه الظروف الصعبة.
الأضرار التي تعرض لها القطاع الصحي
وأوضح رئيس منظمة الطوارئ أن القطاع الصحي تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الأحداث الجارية؛ إذ تضررت حوالي 11 قاعدة طوارئ و12 سيارة إسعاف بشكل جسيم، بينما تأثرت 19 مستشفى بدرجات متفاوتة من الأضرار، بالإضافة إلى تضرر مركزين صحيين وعلاجيين.
الخسائر بين الكوادر الطبية
وفي سياق متصل، أشار جعفر إلى الخسائر التي لحقت بالكوادر الطبية، حيث قُتل نحو 11 فرداً منهم خلال أداء واجباتهم، بما في ذلك ثلاثة من موظفي خدمات الطوارئ الذين سقطوا في ميدان المعركة.
إحصائيات القتلى والمصابين
بالنظر إلى أعداد القتلى، أفاد جعفر بوفاة 190 شخصاً دون سن الـ18 و6 أطفال دون سن الخامسة، فضلاً عن مقتل 198 امرأة لم يكن لهن أي صلة بالأنشطة العسكرية. ويُذكر أن أصغر ضحية كانت طفلة تبلغ من العمر 8 أشهر، بينما أكبر الضحايا كان رجلًا في عمر 88 عامًا.
الإصابات بين الكوادر الطبية
كما أدت الأحداث إلى إصابة حوالي 33 من الكوادر الطبية، ولا يزال عدد منهم يتلقى العلاج في المستشفيات، مما يشير إلى التأثير الضخم التي تتركه النزاعات على المتخصصين في الرعاية الصحية.