يوم الحسم في المغرب استعدادات لوداع المدرب وليد الركراكي
رحيل وليد الركراكي عن تدريب منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026
اقتربت مسيرة المدرب وليد الركراكي مع منتخب المغرب من نهايتها بعد قرار الاتحاد المغربي بفصله عن منصبه، وذلك قبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026. وفقاً لما أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، من المتوقع أن يعلن الاتحاد المغربي عن هذا القرار اليوم الخميس.
تاريخ حافل بالإنجازات مع منتخب المغرب
اتخذت رحلة الركراكي مع المنتخب منحىً مميزًا منذ توليه المسؤولية قبل بدء كأس العالم 2022. حيث تمكن من قيادة الفريق لبلوغ نصف النهائي، محققاً إنجازاً لم يسبق له مثيل في تاريخ كرة القدم العربية، حيث احتل المغرب المركز الرابع. كما قاد الركراكي المنتخب للوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ عام 2004، إلا أنه خسر أمام السنغال.
أسباب الرحيل بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الإفريقية
كانت الخسارة في نهائي كأس الأمم الإفريقية بمثابة نقطة تحول للركراكي، الذي كان يأمل في استعادة اللقب المفقود منذ عام 1976. وعقب هذه الهزيمة، عبر المدرب عن رغبته في ترك القيادة إذا لم يتأهل منتخب المغرب إلى نصف النهائي في البطولة القادمة، لكنه واجه مقاومة من الاتحاد المغربي.
محمد وهبي البديل القادم لتدريب المنتخب
بعد رحيل الركراكي، سيأخذ المدرب محمد وهبي زمام الأمور، وهو الذي لفت الأنظار بعد قيادته منتخب المغرب للناشئين للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة في أكتوبر الماضي. من المقرر أن يعمل وهبي مع طاقم تدريبي يضم جواو ساكرامنتو والأسطورة يوسف حاجي.
توجهات المستقبل في القيادة الفنية لكرة القدم المغربية
يبدو أن الاتحاد المغربي يسعى إلى تعزيز الكفاءات الوطنية من خلال تعيين مدرب مغربي، وهو ما يتماشى مع ما فعله في السابق مع الركراكي. كما تم طرح أسماء أخرى مثل طارق السكتيوي، الذي حقق نجاحات مع المنتخب الثاني، ولكن يبدو أن الاتحاد قد استقر على خيار وهبي في النهاية.
خاتمة
يمثل departure الركراكي تحولاً كبيرًا في مسار كرة القدم المغربية، التي تأمل في البناء على النجاح الذي تم تحقيقه في السنوات الأخيرة. فيما يسعى الاتحاد المغربي نحو تحسين الأداء مع المدرب الجديد قبل استحقاقات قارية ودولية مهمة.