مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعو لوقف التصعيد ويشجب الضربات ضد إيران

منذ 2 ساعات
مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعو لوقف التصعيد ويشجب الضربات ضد إيران

مفوض حقوق الإنسان يدعو للتهدئة بعد ضربات عسكرية في إيران

ندد فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بالضربات العسكرية التي نفذتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة داخل الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى الرد الإيراني الذي تلا تلك الضربات. وحذر تورك من أن المدنيين هم من يتحملون أعلى تكاليف أي صراع مسلح، مما يثير مخاوف جدية حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

التحذيرات الإنسانية من استخدام القوة العسكرية

في تصريحاته التي نشرها عبر منصة “إكس”، أكد تورك أن الحلول العسكرية، مثل استخدام القنابل والصواريخ، لا تعزز السلام، بل تؤدي فقط إلى مزيد من الموت والدمار. وشدد على أهمية حماية المدنيين وتجنب أي تصعيد قد يترتب عليه عواقب وخيمة.

الدعوة للحوار والتفاوض

دعا مفوض حقوق الإنسان جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بالضبط النفسي والامتناع عن أي أفعال قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع. وأشار تورك إلى أن الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول دبلوماسية كانت قد بدأت قبل وقت قصير من الحوادث الأخيرة، مما يبرز ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

أهمية احترام القانون الدولي الإنساني

كما سلط تورك الضوء على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تعتبر حماية المدنيين أساسية في النزاعات المسلحة. وطالب جميع الأطراف بالامتثال لهذه القواعد، مؤكداً أن أي انتهاكات يجب أن تواجه بالمحاسبة لضمان عدم الإفلات من العقاب.

تبعات تصعيد النزاع في المنطقة

وحذر تورك من أن الفشل في احتواء هذا الوضع قد يؤدي إلى اندلاع صراع أوسع، مما قد يتسبب في وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وزيادة حجم الدمار. ليس ذلك فحسب، بل إن تداعيات هذا الصراع قد تمتد إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط، مما يضاعف من معاناة السكان في هذه الدول.

في ختام تصريحاته، جدد فولكر تورك دعوته إلى ضرورة العمل الجماعي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق حلول دائمة للخلافات المعقدة بين الدول.


شارك