الدفاع الروسية تسيطر على بلدة كراسنوزنامينكا في دنيبروبتروفسك وتعزز مواقعها العسكرية

منذ 2 ساعات
الدفاع الروسية تسيطر على بلدة كراسنوزنامينكا في دنيبروبتروفسك وتعزز مواقعها العسكرية

القوات الروسية تسيطر على بلدة كراسنوزنامينكا في دنيبروبتروفسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة عن نجاح القوات الروسية في السيطرة على بلدة كراسنوزنامينكا الواقعة في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وذلك عقب تنفيذ عمليات استراتيجية تهدف إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

استمرار العمليات العسكرية ضد أوكرانيا

في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء “سبوتنك”، ذكرت الوزارة أن وحدات من مجموعة قوات “المركز” الروسية تمكنت من اتخاذ مواقع استراتيجية وتحقيق السيطرة على البلدة. كما أوضحت أن الجيش الروسي نفذ خلال هذا الأسبوع ثمانية ضربات انتقامية استهدفت منشآت حيوية تتعلق بالصناعات العسكرية الأوكرانية، وكذلك منشآت الطاقة والنقل التي يستخدمها الجيش الأوكراني.

ردود فعل على الهجمات الأوكرانية

في الفترة من 21 إلى 27 فبراير، أشار البيان إلى أن القوات الروسية نفذت ضربتين جماعيتين وسلسلة من الضربات التي أدت إلى تدمير العديد من المنشآت التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك مواقع تخزين الطائرات المسيرة. يأتي هذا ضمن الرد على ما زُعم أنها هجمات إرهابية شنها الجانب الأوكراني على أهداف مدنية داخل روسيا.

معارك استراتيجية في مقاطعة خاركوف

في سياق العمليات الهجومية، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من مجموعة قوات “الشمال” استطاعت السيطرة على بلدة غرافسكوي في مقاطعة خاركوف. وقد تم شأن عملياتهم العسكرية دحر تنظيمات تتضمن أربعة كتائب ميكانيكية وكتيبتين للمشاة الآلية.

وأشار البيان إلى خسائر بشرية ومادية تكبدها الجيش الأوكراني، حيث قُدرت الف losses بزيادة عن 1485 جنديًا و5 مركبات قتالية، بالإضافة إلى تدمير أسلحة وذخائر متنوعة.

تحقيقات في المناطق الأخرى

علاوة على ذلك، نجحت القوات الروسية في تحرير بلدة كاربوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية من الاستحواذ الأوكراني. وأكدت الوزارة على فعالية قوى الدفاع الجوي، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير عدد كبير من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي أُطلقت من الجانب الأوكراني.

إن هذه التطورات تشير إلى استمرار التوترات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، مع تصعيد في عدد العمليات العسكرية من كلا الجانبين. تتواصل الأحداث بترقب من المجتمع الدولي، وسط دعوات لتهدئة الأوضاع والتوصل لحل سلمي للصراع.


شارك