الهيئة العامة للطيران المدني السورية تستعيد مطار القامشلي من قسد
استلام إدارة مطار القامشلي خطوة جديدة في توحيد القطاع الجوي في سوريا
في تطور جديد ضمن المشهد الطائر في سوريا، تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إدارة مطار القامشلي الواقع في محافظة الحسكة. يأتي هذا الحدث في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي يسعى إلى إعادة توحيد إدارة المطارات تحت مظلة الدولة.
جولة ميدانية لتقييم العمليات والإجراءات
أجرت مجموعة من مديري الإدارات في الهيئة العامة للطيران المدني جولة ميدانية في المطار، حيث قاموا بتقييم الوضع الحالي لجميع الجوانب التشغيلية والفنية والإدارية. الهدف من هذه الزيارة هو التعرف على كل التفاصيل المتعلقة بعمليات المطار، وبحث سبل إعادة تشغيله بما يتفق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في مجال الطيران المدني.
تحسين معايير السلامة والكفاءة
أعرب رئيس الهيئة، عمر الحصري، عن أهمية هذه الخطوة، مشيراً إلى كون استلام إدارة مطار القامشلي يعكس جهود الحكومة في تعزيز السلامة والكفاءة في قطاع الطيران المدني. وفي تصريحات على منصة (إكس)، أكد الحصري أن هذا الإجراء يمثل خطوة مؤسسية هامة في مسار توحيد إدارة المطارات، وضمان تشغيلها بأعلى المعايير المتعارف عليها عالمياً.
أعمال التأهيل في مطار دير الزور
إلى جانب استلام مطار القامشلي، أكد الحصري على استمرار أعمال التأهيل في مطار دير الزور. تهدف هذه الأعمال إلى إعادة الجاهزية التشغيلية لكلا المطارين، ما سيساهم في تعزيز الحركة الجوية ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني من خلال تحسين ربط المناطق المختلفة في البلاد.
بشكل عام، تسلط هذه التطورات الضوء على الأهمية المتزايدة لقطاع الطيران المدني في سوريا، وتعتبر خطوة جديدة نحو استقرار الأوضاع وتوفير الخدمات اللازمة للمسافرين.