الاتحاد المغربي يكشف الحقيقة حول مزاعم استقالة وليد الركراكي بشكل سريع

منذ 2 ساعات
الاتحاد المغربي يكشف الحقيقة حول مزاعم استقالة وليد الركراكي بشكل سريع

موقف الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن استقالة وليد الركراكي

أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عدم صحة الأخبار المتداولة حول استقالة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي. تأتي هذه التصريحات عقب انتشار تقارير إعلامية تشير إلى استقالته بعد الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.

تفاصيل استقالة الركراكي المزعومة

في وقت سابق من يوم الجمعة، نشرت منصة “Foot Mercato” خبرًا يفيد بأن وليد الركراكي قد قدم استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب المغربي، الأمر الذي أثار حالة من القلق في الشارع الرياضي. ومع ذلك، وبعد ساعتين من نشر هذا الخبر، أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بياناً رسمياً ينفي فيه تلك الادعاءات.

تصريحات الاتحاد المغربي لكرة القدم

في البيان الذي أصدرته، أوضح الاتحاد المغربي أنه ينفي بشكل قاطع ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول استقالة الركراكي، مما يدل على أن المدرب سيستمر في قيادة المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026.

إنجازات الركراكي مع المنتخب المغربي

يُعَدُّ وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث قاد الفريق لتحقيق أفضل نتائجه ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر. إلا أن الفريق تعرض للهزيمة أمام السنغال في الوقت الإضافي، مما أفقده فرصة الفوز بكأس أمم إفريقيا بعد غياب دام نصف قرن.

مستقبل المنتخب المغربي في كأس العالم 2026

يسعى المنتخب المغربي للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد حوالي خمسة أشهر، حيث سيقع في مجموعة تضم دولاً قوية مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي. هذه المواجهات تمثل تحديًا كبيرًا للفريق، ومن المتوقع أن يؤدي الركراكي دورًا محوريًا في تحضير اللاعبين لهذه البطولة.

التوقعات حول خليفة الركراكي

رغم التأكيدات على بقاء الركراكي في منصبه، فإن التوقعات تشير إلى أن طارق السكتيوي قد يكون أحد الأسماء المطروحة لخلافته، في حال حدوث أي تغييرات مستقبلية. يتمتع السكتيوي بسجل حافل من الإنجازات، تشمل الحصول على برونزية أولمبياد 2024 والفوز ببطولة إفريقيا للمحليين وكأس العرب.

يستمر الشارع الرياضي المغربي في متابعة هذا الموضوع بشغف، حيث تأمل الجماهير أن يُحقق المنتخب المغربي المزيد من النجاحات في المستقبل تحت قيادة الركراكي.


شارك