توقيع اتفاق تاريخي بين الحكومة السورية وقوات قسد لوقف إطلاق النار ودمج القوات

منذ 2 ساعات
توقيع اتفاق تاريخي بين الحكومة السورية وقوات قسد لوقف إطلاق النار ودمج القوات

اتفاق تاريخي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية

بعد اجتماع هام جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، أعلنت قسد عن تفاصيل اتفاق جديد تم التوصل إليه مع الحكومة السورية. يأتي هذا الاتفاق في إطار جهود لتعزيز التعاون وتقوية العلاقات بين الجانبين في زمن لا يزال يطغى عليه عدم الاستقرار.

بند دمج القوات العسكرية

يتضمن الاتفاق الذي نشرته قسد مؤخراً عملية دمج تدريجي لقواتها في الجيش السوري، حيث سيتم تنفيذ هذه العملية عبر مراحل محددة تضمن التكامل بين القدرات العسكرية والإدارية لكلا الطرفين. هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في السياسة الأمنية للمنطقة.

انسحاب القوات من نقاط التماس

من ضمن بنود الاتفاق، تقرر انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس الحيوية، حيث سيتم دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز المدينة في الحسكة والقامشلي، مما يعكس التزام الطرفين بتخفيف التوترات المتواجدة منذ فترة طويلة.

تشكيل فرقة عسكرية جديدة

كذلك يتضمن التفاهم إنشاء فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات عين العرب، مما يعزز من تنسيق الأنشطة العسكرية ويعكس رؤية شاملة لأمن المنطقة.

دمج المؤسسات المدنية

تشمل الاتفاقية أيضاً دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تأكيد تثبيت الموظفين المدنيين ضمن هياكل الدولة. تعتبر هذه الخطوة بمثابة اعتراف بالدور الذي تلعبه القوى المحلية في إدارة شؤون المناطق التي تسيطر عليها.

حماية حقوق الأكراد وتأمين عودتهم

يولي الاتفاق أهمية خاصة لتسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، حيث تم التأكيد على ضمان عودة النازحين الأكراد إلى مناطقهم الأصلية. يظهر ذلك رغبة الأطراف في تحقيق المصالحة وتعزيز السلم الأهلي في سوريا.

التطبيق الفوري للاتفاقية

وكما أكد مسؤول سوري، فإن تنفيذ بنود الاتفاق سيتم بشكل فوري، مما يعكس الجدية في تنفيذ هذه الخطوات. ويتزامن ذلك مع إعلان عن تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير المقبل، بعد الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الولايات المتحدة. هذه الجهود تهدف لإبرام اتفاق سياسي مستدام في ظل الأوضاع المتقلبة.

في خضم المواجهات العسكرية

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من المواجهات العنيفة بين قسد والجيش السوري، حيث تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على أجزاء من دير الزور والرقة، مما يضفي مزيداً من التعقيد على الساحة السورية. تشير الأحداث الأخيرة إلى أهمية الحوار والتوافق بين الأطراف المختلفة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

المصدر: وكالات


شارك