فوضى تعم تدريبات ريال مدريد وتأثيرها على الفريق
حالة من الفوضى في تدريبات ريال مدريد بعد عطلة اللاعبين
شهدت تدريبات فريق ريال مدريد الإسباني حالة من الارتباك والفوضى، كما أشارت التقارير الإعلامية، وذلك بعد عودتهم من عطلة قصيرة امتدت 48 ساعة عقب مباراتهم الأخيرة ضد رايو فايكانو. كانت هذه المباراة قد انتهت بفوز صعب للفريق بهدفين مقابل هدف، بعدما تم تسجيل هدف الانتصار عبر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع بواسطة اللاعب كيليان مبابي.
تدريبات غير تقليدية تحت قيادة ألفارو أربيلوا
قام المدرب ألفارو أربيلوا بتقسيم اللاعبين إلى مجموعات مختلفة خلال الحصة التدريبية، والتي بدأت في وقت غير اعتيادي. ورغم اتخاذ تدابير لتأخير البداية لتسهيل عودة اللاعبين الذين سافروا خلال الإجازة، إلا أن بعض اللاعبين تأخروا عن الموعد المحدد بصورة ملحوظة.
على سبيل المثال، وصل أنطونيو روديغر قبل تمرين دقيقتين بينما وصل فينيسيوس بعد عشر دقائق من البداية، مما يثير القلق حول انضباط الفريق.
الأهمية الاستثنائية للجانب البدني في التدريبات
ترى إدارة النادي أن تحسن اللياقة البدنية ضروري، خاصةً بعد الأداء المتواضع الذي قدمه الفريق في المباراة الأخيرة. ولذلك، اقتصر التدريب على تحسين القدرات البدنية فقط، مما أدى إلى تهميش الجوانب الفنية والتكتيكية خلال هذه الحصة.
تحدث الصحفي خافي هيرايز حول تأثير ذلك على اللاعبين البدلاء، مشيراً إلى أن فقدان التركيز يصبح حاضراً بشكل واضح بين هؤلاء اللاعبين، الذين يعتمدون غالبًا على التدريبات الفنية والتكتيكية للحفاظ على جاهزيتهم.
تقنيات جديدة ومواقف مختلفة
ظهرت خلال التدريبات استخدام “أقنعة الأوكسجين”، وهو نظام شائع لتحسين تنفس اللاعبين. يعتبر المدرب أنطونيو بينتوس من المدافعين عن هذه التقنية، وقد استخدمها سابقًا عندما كان يعمل ضمن الجهاز الفني لريال مدريد بقيادة زين الدين زيدان.
رغم الفوائد المحتملة، عبر محللون رياضيون مثل داني غاريدو عن قلقهم من أن استخدام هذه التقنيات قد يكون مجرد دعاية، مما يعكس الحاجة إلى إعداد الفريق للموسم الجديد بشكل أكثر جدية.