حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تصل إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران
حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» تتجه إلى الشرق الأوسط
في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، دخلت مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة الشرق الأوسط، تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية. يأتي هذا التطور بعد تحذيرات أطلقها قائد فيلق القدس الإيراني، الذي أكد جاهزية قواته لتنفيذ هجمات محتملة.
تعزيز الردع وحماية المصالح الأمريكية
أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” استناداً إلى مصادر أمريكية بأن عبور هذه المجموعة العسكرية يهدف إلى تعزيز قدرة الردع وضمان حماية المصالح الأمريكية في منطقة تتواجد فيها إيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً.
استعدادات إيرانية ملحوظة
جاء هذا التحرك بعد تحذيرات من قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي أشار إلى كون قواته على أهبة الاستعداد لأي هجوم محتمل، في ظل تحركات السفن الحربية الأمريكية نحو المنطقة. من جهة أخرى، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن وصول حاملة الطائرات مع ثلاث مدمرات إلى المحيط الهندي في طريقها إلى بحر العرب.
ترسانة عسكرية متقدمة
تتكون المجموعة الضاربة من حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وثلاث مدمرات صواريخ موجهة تتمتع بقدرات متقدمة. تشمل هذه الطائرات طائرات “إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت”، و”إي إيه-18 جي جراولر”، فضلاً عن طائرات المقاتلة “إف-35 سي” ومروحيات “إم إتش-60 آر/إس”.
تصريحات ترامب حول التحركات العسكرية
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن وجود “أسطول ضخم” متجه نحو إيران كإجراء احتياطي، مؤكداً أنه قد لا يكون هناك حاجة لاستخدامه، رغم التحذيرات المتكررة للقادة الإيرانيين بشأن قتل المتظاهرين السلميين وإعدام المعتقلين خلال احتدام الاحتجاجات.
تحذيرات من الجانب الإيراني
وفي إطار التصعيد، حذر الجنرال محمد باكبور من الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل من تفادي أي أخطاء في تقدير الموقف. وأكد أن الحرس الثوري الإيراني في حالة استعداد أكبر من أي وقت مضى لتنفيذ الأوامر الموجهة من القيادة العليا.
ختامًا، تنذر هذه التطورات بمزيد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط، مع تصاعد التحذيرات والاستعدادات من كلا الطرفين في ظل الظروف الراهنة.