احتفالاً بعيد الشرطة دار الكتب والوثائق تكشف عن 7 أسطوانات نادرة لموسيقى مدرسة البوليس من تاريخ مصر
دار الكتب والوثائق القومية تحتفل بموسيقى “مدرسة البوليس” بمناسبة عيد الشرطة المصرية
في إطار احتفالات مصر بذكرى البطولات الخالدة لرجال الشرطة، أعلنت دار الكتب والوثائق القومية عن معرض فريد من نوعه يضم مقتنيات صوتية تاريخية متميزة تعود لموسيقى “مدرسة البوليس”. هذا الحدث يأتي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، ويعكس الفخر الوطني بتاريخ الشرطة ودورها في المجتمع.
أصوات التاريخ
خلال كلمته، أكد الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية، أهمية هذه المقتنيات التي تمثل أكثر من مجرد أسطوانات موسيقية، بل تُعتبر شهادات حية عن هيبة الدولة المصرية وعظمة مؤسساتها. وقال: “نفتح خزائن كنوزنا لنكشف للعامة عن مقتنياتٍ لم يمحُ الزمان بريقها، وهذه الأصوات تعد دليلاً على التمدن والرقي الفني للشرطة المصرية.”
كنز وطني للأجيال القادمة
أضاف طلعت أن هذه الأسطوانات النادرة تمثل أمانة في أعناق الأجيال الحالية والمستقبلية، ونقطة انطلاق للتعرف على ذاكرة الوطن. هذا التراث، الذي يجمع بين العسكري والمدني، يعكس تاريخاً عريقاً ينبغي الاحتفاظ به بفخر.
خلاصة
إن القاعه الموسيقية في دار الكتب والوثائق القومية أصبحت نقطة اللقاء بين الماضي والحاضر، حيث يُمكن للشباب أن يطلعوا على هذا الكنز الوطني ويستلهموا من تاريخه الغني. في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، تظل هذه الذكريات حيّة تعزز من الهوية الثقافية وتؤكد على أهمية الحفاظ على التراث.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).