أمين عام التعاون الخليجي يؤكد أن مجلس التعاون لاعب رئيسي في استقرار العالم
مجلس التعاون الخليجي: شريك استراتيجي في استقرار المنطقة
أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المجلس يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي. وفى كلمته خلال حلقة نقاشية بعنوان “رؤية للشرق الأوسط الجديد.. مستقبل التكامل الإقليمي”، التي أقيمت في إطار مؤتمر ميونخ للأمن، أشار البديوي إلى أن نهج المجلس يركز على الحوار والدبلوماسية، مما يجعله مدافعاً محترفاً عن مصالح دوله.
التحديات المشتركة ورؤية جماعية
وذكر البديوي أن دول مجلس التعاون تواجه تحديات معقدة على الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية. وأكد على أهمية اعتماد رؤية جماعية قائمة على احترام سيادة الدول والالتزام بالقوانين الدولية، بالإضافة إلى ضرورة حلول سلمية للنزاعات القائمة.
الدور المحوري لمجلس التعاون في تعزيز الأمن
أوضح البديوي أن المجلس ينتهج استراتيجية شاملة لإدارة الأزمات تتضمن الوساطة السياسية والتعاون الاقتصادي. كما أشار إلى أن المجلس قد أقام علاقات مع أكثر من 23 دولة و8 منظمات دولية، مما يبرز التزامه بالشراكات الدولية.
القضية الفلسطينية وأولوية السلام
كما أكد البديوي أن القضية الفلسطينية تظل من الأولويات الأساسية للمجلس، داعياً إلى تحقيق السلام الدائم وفق مبدأ حل الدولتين، مما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المساعدات الإنسانية ودور المجلس في العمل الدولي
ولفت الأمين العام إلى الجهود الإنسانية التي قامت بها دول المجلس، حيث قدمت نحو 14 مليار دولار من المساعدات الإنسانية خلال الفترة من 2020 إلى 2025. وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً على التزام المجلس بدعم الاستقرار والتنمية العالمية.
ختامًا: أهمية التعاون الإقليمي والدولي
يعكس دور مجلس التعاون الخليجي بصفته شريكاً أساسياً في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، التزام دوله بمواجهة التحديات المشتركة، وبناء مستقبل مشترك عبر الحوار والتعاون الفعّال.