اختتام دورة التعريف بالقضية الفلسطينية في دار الإفتاء المصرية

منذ 2 ساعات
اختتام دورة التعريف بالقضية الفلسطينية في دار الإفتاء المصرية

ختام دورة “التعريف بالقضية الفلسطينية” في دار الإفتاء المصرية

اختتم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية اليوم الخميس فعاليات دورة “التعريف بالقضية الفلسطينية”، والتي استهدفت رفع الوعي حول القضية الفلسطينية بين أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، وأئمة المساجد، والوعاظ، وكذلك الإعلاميين المتخصصين في الشأن الديني. حضر الفعالية شخصيات دينية وفكرية بارزة، منهم مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور نظير محمد عياد، بالإضافة إلى ممثلين عن الطوائف المختلفة.

أهمية القضية الفلسطينية في الخطاب الديني

في كلمة الختام، أكد مفتي الجمهورية أن النقاشات العلمية التي شهدتها الدورة أظهرت ضرورة إدراك أبعاد القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الحديث عنها ليس ترفًا فكريًا بل فريضة دينية وأخلاقية. شدد على أن المؤسسات الدينية، وعلى رأسها دار الإفتاء، يجب أن تعكس التوجهات الفعلية إزاء القضايا الإنسانية، خصوصًا القضية الفلسطينية، التي تعتبر محور اهتمام حيوي. وأوضح أن جهوده تسعى لتصحيح المفاهيم حول هذه القضية، وتعزيز حضورها في الحوارات الثقافية والدينية.

تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

من جانبه، قدم السفير مهند العكلوك، مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، عرضًا للوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى العدوان الإسرائيلي المستمر وما أسببه من دمار واسع في قطاع غزة. أفاد بأن 75% من البنية التحتية تضررت بشكل كبير، بالإضافة إلى تدمير العديد من المنازل والمساجد. كما وصف الوضع في الضفة الغربية بالتوسع الاستيطاني ونظام الفصل العنصري الذي يعاني منه الفلسطينيون، إلى جانب الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وعمليات التهجير الممنهجة.

التضامن الإسلامي والمسيحي في الدفاع عن القضية الفلسطينية

أكد السفير العكلوك أن الدفاع عن القضية الفلسطينية هو دفاع عن الرواية العربية الإسلامية والمسيحية على حد سواء. وأعرب عن أهمية دور رجال الدين والوعاظ في توعية المجتمعات بحقيقة الوضع الفلسطيني، مشيراً إلى دور مصر المحوري في دعم حقوق الفلسطينيين ورفض تهجيرهم. وأكد أن فلسطين تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مما يستدعي دعم المؤسسات الدينية لإبقاء القضية حاضرة في الوعي الجماعي العربي.

التزام مستمر من المؤسسات الدينية

اختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم الوعي بالقضية الفلسطينية وتعزيزها في الخطاب الديني والثقافي. وأكد المشاركون على أن هذا الجهد يعكس مسؤولية أخلاقية وإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، مما يساعد في إبقاء القضية دائرة في اهتمامات الشعوب العربية.


شارك