مجلس حكماء المسلمين يؤكد أهمية الوقاية الفكرية وترسيخ الوعي كخط دفاع أول ضد الفكر المتطرف
مجلس حكماء المسلمين يدعو لتعزيز الوعي لمواجهة التطرف والعنف
أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أهمية الوقاية الفكرية وضرورة تعزيز الوعي الرشيد كخط الدفاع الأول ضد جميع أشكال التطرف والعنصرية والإرهاب، مشددًا على دور هذه الجهود في مكافحة الإسلاموفوبيا، خاصة مع اقتراب اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف.
التطرف والعنف: ظاهرة عالمية وليس محصورة في ثقافة معينة
وفي بيان رسمي أصدره اليوم بمناسبة ذكرى اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف، عُقد في الثاني عشر من فبراير من كل عام، أوضح المجلس أن التطرف وتصاعد خطاب الكراهية لا يرتبطان بدين أو ثقافة بعينها. لذا، تتعاظم الحاجة إلى تعزيز قيم المواطنة، وزرع ثقافة الحوار والاحترام للتنوع بين المجتمعات.
رسالة السلام والتسامح من الأزهر
أشار فضيلة الإمام الطيب إلى أن تعاليم الدين الإسلامي وجميع الشرائع السماوية تهدف إلى إسعاد البشرية، ولا ترمي أبدًا إلى نشر الكراهية أو العنف. وبدوره، دعا إلى ضرورة توحيد الجهود بين جميع الأديان والثقافات من أجل نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش السلمي.
جهود مستمرة لمكافحة الفكر المتطرف
يمضي مجلس حكماء المسلمين قدمًا في جهوده الرامية إلى تفكيك الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة. وشمل ذلك تنظيم سبع جولات حوار بين الشرق والغرب، وإطلاق أكثر من 15 قافلة سلام دولية غطت قارات العالم. كما تم تنظيم منتدى خاص بالشباب لتعزيز دورهم في نشر قيم السلام والتفاهم. وتكللت هذه الجهود بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في أبوظبي عام 2019.
التزام مستمر لبناء المجتمعات المحترمة
جدد مجلس حكماء المسلمين التزامه بمواصلة نشر قيم الأخوة الإنسانية والسلام، والعمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء الدوليين لبناء مجتمعات تقوم على الاحترام المتبادل وصون كرامة الإنسان. تأتي هذه الخطوات ضمن العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تعزيز صوت الحكمة وتشجيع الحوار والتسامح في المجتمع.