وزير الأوقاف يجتمع مع صفوة الأساتذة والأئمة في المعاهد والجامعات الإسلامية لتعزيز التعاون العلمي

منذ 2 ساعات
وزير الأوقاف يجتمع مع صفوة الأساتذة والأئمة في المعاهد والجامعات الإسلامية لتعزيز التعاون العلمي

تعزيز التعاون العلمي بين مصر وإندونيسيا

استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، اليوم وفدًا رفيع المستوى من المديرين الأئمة في المعاهد والمدارس الإسلامية من إندونيسيا، ضمن فعاليات تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا. أُقيم اللقاء في مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، حيث يتلقى الوفد الإندونيسي دورة تدريبية رفيعة المستوى في أكاديمية الأزهر الشريف العالمية.

شخصيات بارزة في الوفد الإندونيسي

ضم الوفد عددًا من الشخصيات العلمية والدعوية البارزة، من بينهم مخلص هاشم، رئيس مؤسسة السلام في العالمين، والدكتور علي حسن البحر، عالم جليل، وكذلك الدكتور أنانج ركزا الأمين العام لرابطة المعاهد الإسلامية. بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين في المجالات الشرعية، و45 من مديري ورؤساء المعاهد والدعاة من مختلف أنحاء إندونيسيا.

محاضرة من وزير الأوقاف

بدأ اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها محاضرة من الوزير الأزهري الذي رحب بالوفد وأشاد بمكانة إندونيسيا وشعبها المسلم. كما أكد على الروابط التاريخية العميقة بين البلدين وأهمية دور الأزهر الشريف في تخريج أجيال من العلماء الإندونيسيين الذين أسهموا في نشر منهج الوسطية والاعتدال.

دعوة لاستمرار التعاون الثقافي

شدد الوزير الأزهري خلال كلمته على ضرورة استمرار التواصل العلمي والثقافي بين مصر وإندونيسيا، مؤكدًا أهمية إعداد الأئمة والدعاة وتأهيلهم. وقد أوضح أن العديد من العلماء الإندونيسيين درسوا في الأزهر واستفادوا من مؤسساته العلمية، مما أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات الرصينة.

تقدير الجهود المصرية من قبل الوفد

عبر الشيخ مخلص هاشم عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي ولجهود وزارة الأوقاف في دعم الطلاب الوافدين، مؤكدًا أن كلماته كانت مؤثرة وملهمة. كما وجه الشكر للوزير الأزهري على حسن الاستقبال والضيافة، وأثنى على دوره في الحفاظ على منهج الوسطية.

تطوير العلاقات العلمية

في ختام اللقاء، أكد الدكتور محمد ربيع أهمية تعزيز التعاون العلمي بين البلدين ليس فقط في مجالات العلوم الشرعية، ولكن أيضًا في مجالات الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي. مما يبرز دور مصر كدولة رائدة في مختلف مجالات المعرفة.

ختام اللقاء وتقدير الوفد للمؤسسات المصرية

ألقى أحد أعضاء الوفد قصيدة تعبر عن تقدير الشعب الإندونيسي لمكانة مصر العلمية والدعوية، وتم تبادل الهدايا التذكارية. كما زار الوفد مسجد مصر الكبير ودار القرآن الكريم، حيث أبدوا إعجابهم بهذه الإنجازات الحضارية التي تمثل نموذجًا يُحتذى به في العالم.


شارك