وصول قافلة زاد العزة الـ 131 إلى قطاع غزة لدعم الفلسطينيين

منذ 1 ساعة
وصول قافلة زاد العزة الـ 131 إلى قطاع غزة لدعم الفلسطينيين

قافلة المساعدات الإنسانية 131 تدخل غزة عبر ميناء رفح

شهد يوم الأربعاء دخول قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 131 إلى قطاع غزة، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري في محافظة شمال سيناء، لتبدأ عملية إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين المتضررين في القطاع.

محتويات قافلة “زاد العزة..من مصر إلى غزة”

أفاد الهلال الأحمر المصري بأن القافلة، التي تحمل اسم “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، تحتوي على أكثر من 7,120 طن من المساعدات المتنوعة. وتشمل هذه الشحنة أكثر من 2,960 طن من السلال الغذائية والدقيق، بالإضافة إلى 3,020 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، وحوالي 1,140 طن من المواد البترولية. كما تم تزويد القافلة بإمدادات شتوية تحتوى على الملابس، البطاطين، المراتب، والخيام، وذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء في غزة.

جهود الهلال الأحمر المصري في تقديم المساعدة

في إطار الجهود الإنسانية، يستمر الهلال الأحمر المصري في استعداداته لتقديم خدماته للمرضى والجرحى الفلسطينيين الوافدين إلى مصر، حيث يعمل على تسهيل إجراءات عبورهم لاستقبال الرعاية الصحية اللازمة في المستشفيات. هذه الجهود تتضمن بالتعاون مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، إلى جانب وداع الذين تم شفاؤهم.

تاريخ قافلة المساعدات والظروف المحيطة بها

انطلقت قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” في 27 يوليو الماضي، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات مثل الغذاء، مشروبات الأطفال، المستلزمات الطبية، والأدوية. منذ بدء الأوضاع الراهنة في أكتوبر 2023، يعتبر الهلال الأحمر المصري هو الجهة الأساسية لتنسيق إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، حيث ظل ميناء رفح البري مفتوحًا ولم يغلق كليًا خلال هذه الفترة، بفضل جهود 65 ألف متطوع.

التحديات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي

واجهت قافلات المساعدات الإنسانية صعوبات نتيجة الإجراءات التي اتخذتها القوات الإسرائيلية، والتي شملت إغلاق المنافذ المؤدية إلى غزة منذ 2 مارس 2025. كما اعترضت السلطات الإسرائيلية دخول المساعدات والوقود، ورفضت إدخال المعدات الضرورية لإعادة الإعمار. ورغم ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025، عبر آلية فرضتها السلطات الإسرائيلية مع شركة أمنية أميركية، الأمر الذي قوبل بانتقادات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

آفاق مستقبلية للهدنة والمساعدات الإنسانية

في محاولة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، أُعلنت “هدنة مؤقتة” من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. تواصلت جهود الوسطاء، ومن بينهم مصر وقطر والولايات المتحدة، لإبرام اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تحقق ذلك فجر 9 أكتوبر 2025 بين حركة حماس وإسرائيل. ومن المقرر أن تدخل المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، ما يمهد الطريق للعودة إلى الحياة الطبيعية للمواطنين في غزة.


شارك