تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال وزير الخارجية يؤكد التزامه بالتطوير

منذ 2 ساعات
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال وزير الخارجية يؤكد التزامه بالتطوير

دعم العلاقات المصرية البرتغالية في ذكرى نصف قرن من التعاون

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال، مما يعكس التزام البلدين بتحقيق مصالحهما المشتركة خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتأتي هذه التصريحات في إطار الاحتفال بمرور خمسين عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

اتصال هاتفي لتعزيز التعاون الثنائي

في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البرتغالي “باولو رانجل”، تم تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل رؤى حول التطورات الإقليمية. حيث شدد الوزير عبد العاطي على الحاجة إلى مواصلة وتيرة التعاون بين الطرفين، مع التأكيد على أهمية عقد الجولة المقبلة للجنة المشتركة هذا العام.

بناء أفق جديد للتعاون التجاري والثقافي

عبر الوزير عبد العاطي عن تطلعه لاستضافة بعثة تجارية برتغالية في القاهرة لدعم العلاقات التجارية، وكذلك العمل على تنظيم النسخة الثانية من منتدى الشراكة من أجل الاستثمار، من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما عبر عن ترحيبه بالتعاون القائم في مجال استرداد الآثار المصرية المسروقة.

تأكيد على القضية الفلسطينية ودعم الاستقرار الإقليمي

فيما يخص التطورات الإقليمية، جدد وزير الخارجية المصري إشادته بالقرار التاريخي للبرتغال بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما دعا إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ العناصر الأساسية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ودعم الاستقرار في المنطقة. واهتم كذلك بسرعة نشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

دعوة لتعزيز الحوار السياسي والدبلوماسي

وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية بذل الجهود لخفض التصعيد في المنطقة، من خلال تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية. كما أوضح ضرورة توفير الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي، بهدف الوصول إلى تسوية شاملة تدعم الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

إن العلاقات المصرية البرتغالية تمثل نموذجاً للتعاون المثمر في شتى المجالات، وتبشر بمستقبل مشرق يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لكلا البلدين.


شارك