ترامب يوجه وزارة الأمن الداخلي بالتزام الحياد في احتجاجات المدن ذات الأغلبيات الديمقراطية
ترامب يؤكد على عدم تدخل الحكومة الفيدرالية في الاحتجاجات
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تعليماته لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعدم التدخل في الاحتجاجات التي تنظمها المدن التي يقودها الديمقراطيون، إلا في حال طلب السلطات المحلية للمساعدة الفيدرالية. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الانتقادات تجاه سياسة إدارته في معالجة قضايا الهجرة.
سياسة ترامب تجاه المدن الديمقراطية
في تصريحاته الأخيرة، أكد ترامب أنه لن يتدخل أبداً في المدن التي يديرها الديمقراطيون، مُشيراً إلى أن أي تدخل من الحكومة الفيدرالية يجب أن يكون بناءً على طلب رسمي من تلك السلطات. وأضاف أنه يفضل أن يتم التعامل مع الأمور بشكل محلي دون تدخل من الجهات الفيدرالية، محذراً من أن أي تدخل قد يؤدي فقط إلى المزيد من الشكاوى من قبل مسؤولي تلك المدن.
إجراءات لحماية الممتلكات الفيدرالية
رغم التأكيد على عدم التدخل، أشار ترامب إلى أن إدارته ستقوم بحماية المنشآت الفيدرالية التي تتعرض للهجمات. وذكّر بأنهم قاموا بالفعل بنشر الحرس الوطني وموظفين من الوكالات الفيدرالية في عدة مدن، بما في ذلك واشنطن ولوس أنجلوس وشيكاغو، وذلك استجابة للاحتجاجات المتزايدة.
التوتر في مينيسوتا والاعتراضات القانونية
تشهد ولاية مينيسوتا، وخاصة مدينة مينيابوليس، توتراً ملحوظاً بعد حوادث إطلاق النار التي قام بها ضباط فيدراليون، والتي أدت إلى مقتل شخصين. هذا الأمر تسبب في خروج الآلاف إلى الشوارع احتجاجاً على الإجراءات الفيدرالية. وقد عارض المدعي العام لولاية مينيسوتا ومدينتي مينيابوليس وسانت بول سياسة التوسع في تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية، قائلين إنها تنتهك الحقوق الدستورية.
خطط لتخفيف التوترات والمراقبة
في إطار السعي لتخفيف حدة التوترات في مينيسوتا، أرسل ترامب توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود، إلى المدينة، حيث ذكر إمكانية تقليل عدد ضباط إنفاذ قوانين الهجرة في حال تعاون مسؤولي الولاية. كما أبدى ترامب دعمه لفكرة استخدام كاميرات مثبتة على أجساد ضباط الهجرة لمراقبة تعاملاتهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية.
بينما تستمر الاحتجاجات والمطالبات بالإصلاحات، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية استجابة الإدارة للأزمات المتزايدة في تلك المجتمعات.