وزير الخارجية يساهم في تعزيز البنية التحتية في إفريقيا من خلال اجتماع المبادرة الرئاسية
مصر تشارك في الاجتماع الافتراضي للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في أفريقيا
بتوجيهات من رئيس الجمهورية، شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في اجتماع افتراضي رفيع المستوى للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في أفريقيا (PICI) يوم الجمعة. وقد ترأس الاجتماع الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، بمشاركة عدد من القادة الأفارقة وكبار المسؤولين.
تحية الرئيس السيسي وتقدير المبادرة
في بداية كلمته، نقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحضور، معرباً عن تقدير مصر لقيادة الرئيس رامافوزا للمبادرة. وأكد الوزير على أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية النيباد في تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
التحديات ومستقبل التنمية الأفريقية
أشار الوزير إلى التحديات الحالية التي تواجه القارة في مجالات النقل والطاقة والربط الرقمي، لافتاً إلى تأثيرها المباشر على جهود التنمية المستدامة والتجارة بين الدول الأفريقية. وأكد أن المبادرة الرئاسية تشكل إطاراً عملياً لتحويل الالتزام السياسي إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
أولويات مصر في تمويل البنية التحتية
وأكد وزير الخارجية على أن مصر تحتل أولوية خاصة في معالجة فجوة تمويل البنية التحتية من خلال حشد الاستثمارات وتعزيز المشاريع القابلة للتمويل. وأشار إلى الجهود الجارية لدراسة إمكانية إنشاء صندوق أفريقي لتنمية البنية التحتية، كوسيلة لدعم المشاريع ذات الأولوية.
المشاريع المصرية الرائدة في البنية التحتية
كما سلط عبد العاطي الضوء على الدور الريادي لمصر في مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، والذي يهدف لتيسير حركة السلع والأفراد، مع التأكيد على استعداد الشركات المصرية لدعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية في أفريقيا بمعايير عالية من الجودة.
التزام مصر بالتنمية الأفريقية
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام مصر بالاستمرار في الانخراط الفعال لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا، مما يسهم في تحويل ممرات التنمية إلى واقع يخدم شعوب القارة. ولقد استثمرت مصر نحو 600 مليار دولار في تطوير بنيتها التحتية خلال السنوات العشر الماضية، مما يؤهلها لتكون لاعباً رئيسياً في هذا المجال.