ستارمر يتصدى لهجوم ترامب ويدافع عن اتفاق جزر تشاغوس كما أوردته بوليتيكو
كير ستارمر يرد على انتقادات أمريكية بخصوص اتفاق جزر تشاغوس
في خطوة جريئة، رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة بشأن اتفاق حكومته لتحويل السيادة على جزر تشاغوس في المحيط الهندي إلى جمهورية موريشيوس. وقد أكد ستارمر أن العديد من المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية قد أبدوا دعمهم العلني لهذا الاتفاق في وقت سابق من العام.
تفاصيل الاتفاقية مع موريشيوس
خلال زيارة له إلى الصين، صرح ستارمر أن المحادثات حول هذه الاتفاقية، التي تتعلق بتنازل بريطانيا عن السيادة على الجزر التي تحتضن قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأمريكية، ما زالت جارية مع واشنطن. وتفيد معلومات صحيفة “بوليتيكو” الأوروبية أن الاتفاقية، التي تم التوصل إليها بعد أشهر من المفاوضات في العام الماضي، ستضمن بقاء قاعدة دييجو جارسيا تحت السيطرة البريطانية والأمريكية لمدة تسع وتسعين عاماً قادمة.
دعم المسؤولين الأمريكيين للاتفاق
سلط ستارمر الضوء على التصريحات القوية السابقة التي أكدها كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، حيث عبر كلاهما عن دعمهما للاتفاق. هيجسيث أشار في بيان له في مايو الماضي إلى أن هذا الاتفاق يعتبر “مهماً للغاية” وسيضمن أمن المصالح الأمريكية في المنطقة، مع تأكيده على أن القاعدة ستظل محمية لسنوات عديدة قادمة.
انتقادات سابقة من دونالد ترامب
في الوقت الذي شارك فيه بعض المسؤولين الأمريكيين في دعم الاتفاق، فاجأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحكومة البريطانية بتعليقات مثيرة للجدل الأسبوع الماضي، حيث اتهم لندن بارتكاب “حماقة كبرى” بتوقيع اتفاق لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس. هذه التصريحات تشير إلى استمرار الجدل حول الاتفاق وتأثيره على العلاقات البريطانية-الأمريكية.
استمرار المناقشات مع واشنطن
بينما تواصل المملكة المتحدة والمحيط الهادئ تطوير محادثاتهما، يظل مستقبل العلاقات السياسية في المنطقة أمراً يثير كثيراً من النقاشات. ويبدو أن الحكومة البريطانية تحت قيادة ستارمر تتبنى موقفا أكثر انفتاحاً تجاه المفاوضات مع موريشيوس، في محاولة لتخفيف التوترات مع الولايات المتحدة.