روبيو يقدم شهادته أمام مجلس الشيوخ حول أزمة فنزويلا
ماركو روبيو يشهد أمام لجنة العلاقات الخارجية حول سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا
يدلي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ خلال جلسة مرتقبة تناقش الموقف الأمريكي تجاه فنزويلا، وذلك للمرة الأولى منذ الإطاحة بالقائد الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.
التحديات السياسية والنقاشات في الكونجرس
تتوقع التقارير الصحفية من شبكة سي بي إس أن يقدم روبيو إجابات عن أسئلة أعضاء اللجنة المتعلقة بالتطورات في الملف الفنزويلي، وسط تصاعد النقاشات في الكونجرس حول نطاق الدور الأمريكي هناك. وقد أعرب عدد من الجمهوريين عن قلقهم من التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية لفنزويلا ودفعوا لتقديم مشروع قانون يعتمد على صلاحيات الحرب بهدف تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في القيام بعمليات عسكرية جديدة. ومع ذلك، تراجع عدد من هؤلاء بعد تأكيد روبيو أن الولايات المتحدة لن تنشر قواتها البرية في البلاد.
تصريحات ترامب حول نفط فنزويلا
أثارت تصريحات الرئيس ترامب حول خطط “إدارة” فنزويلا والسيطرة على ثرواتها النفطية العديد من التساؤلات حول نوايا إدارة ترامب المستقبلية في هذا الصدد.
استمرار العمليات العسكرية ضد تهريب المخدرات
تواصل الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف قوارب يشتبه في استخدامها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 126 شخصًا منذ بداية سبتمبر الماضي. وكان الهجوم الأخير، الذي تم في 23 يناير، هو الأول منذ اعتقال مادورو، والذي تعرض لاتهامات تتعلق بالمخدرات.
روبيو يؤكد أهمية التعاون مع القيادة المؤقتة لفنزويلا
في كلمته الافتتاحية، سيؤكد روبيو أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتعاون ديلسي رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، مع مجموعة من الأولويات الأمريكية، بما في ذلك منح الشركات الأمريكية الفرصة لدخول سوق النفط الفنزويلي واستخدام العائدات لشراء السلع الأمريكية، فضلاً عن وقف شحنات النفط إلى كوبا.
ردود روبيو على الانتقادات حول التدخل العسكري
سيرد روبيو على الانتقادات الموجهة لعقد العملية العسكرية والتي يعتبرها بعض الديمقراطيين عملاً حربيًا، مؤكدًا أنه لا حرب ضد فنزويلا ولم يتم احتلال الأراضي. وأوضح أن العملية كانت لدعم تطبيق القانون، حيث تم القبض على مهربين، بما في ذلك مادورو وزوجته، اللذين تم نقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة الاتهامات.