مصر وطاجكستان تعقدان الدورة الأولى من المشاورات القنصلية لتعزيز العلاقات الثنائية
مصر وطاجيكستان تعززان العلاقات القنصلية في دورة أولى تاريخية
عقد السفير حداد عبد التواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، الدورة الأولى من المشاورات القنصلية مع الجانب الطاجيكي، حيث ترأس وفد طاجيكستان نائب وزير الخارجية، فروخ شريفزاده حام الدين، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الخارجية الطاجيكية. هذه المشاورات تعكس الرغبة الواضحة للبلدين في تحسين وتعزيز العلاقات الثنائية.
إشادة بعمق العلاقات بين البلدين
أثناء المشاورات، أشار السفير الجوهري إلى العلاقات المتميزة التي تجمع مصر وطاجيكستان، مُعبرًا عن تفاؤله بالتعاون المتبادل في مختلف المجالات. انعقاد هذه الدورة في القاهرة يعد محورًا مهمًا في توطيد الروابط الثقافية والاقتصادية والسياسية بين الجانبين.
دعم الأزهر الشريف للطلاب الطاجيك
في خطوة تعكس التعاون الثقافي بين البلدين، أثنى نائب وزير الخارجية الطاجيكي على الدعم الذي يقدمه الأزهر الشريف للطلاب الطاجيك، مؤكداً على التقدير الكبير الذي يكنه مسلمو طاجيكستان تجاه هذه المؤسسة التعليمية العريقة. ويُعتبر الأزهر مركزاً مهماً للدراسات الإسلامية والعلوم، حيث يستقبل طلاباً من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك طاجيكستان.
تسهيلات لزيادة حركة السفر والسياحة
تمت مناقشة سبل تعزيز تسهيلات تأشيرات الدخول بين مصر وطاجيكستان خلال المشاورات، وذلك في إطار الجهود المصرية لجذب المزيد من السياح. ينمو عدد السائحين الطاجيك القادمين إلى مصر بشكل مستمر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات تسهيلية لتوسيع حركة السفر والتبادل الثقافي بين البلدين.
تهدف هذه المشاورات إلى تعزيز الصداقة والروابط القنصلية التي تجمع بين الشعبين المصري والطاجيكي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في المستقبل.