الاحتلال الإسرائيلي ينفي ثلاثة فلسطينيين من المسجد الأقصى في تصعيد جديد
إبعاد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى
في خطوة جديدة تعكس التوتر المستمر في مدينة القدس، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بإبعاد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك. تأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة الإبعاد المتواصلة التي تعتمدها السلطات تجاه المقدسيين.
تفاصيل الإبعاد
بحسب مصادر محلية في محافظة القدس، تم إبعاد شابين من مخيم شعفاط الواقع إلى الشمال من المدينة، لمدة أربعة أشهر، بينما تم إبعاد شاب آخر من بلدة صور باهر لما يقارب الستة أشهر. تعكس هذه الخطوات قلقاً متزايداً بين المواطنين المحليين حيال حقوقهم في الوصول إلى الأماكن المقدسة.
سياسة الإبعاد: أزمة متواصلة
تستمر سلطات الاحتلال في تنفيذ سياسة الإبعاد التي تستهدف المقدسيين، مما يثقل على حرية الوصول إلى المسجد الأقصى. يُعتبر هذا المسجد رمزاً دينياً وثقافياً عميقاً لدى المسلمين، وأي قيود تُفرض على الرواد تؤثر سلباً على حقوقهم الأساسية.
ردود فعل المجتمع المقدسي
تبدي أوساط المجتمع المقدسي استنكاراً متزايداً تجاه هذه الانتهاكات، حيث يعتبرونها تعدّياً صارخاً على حقوقهم وتهديداً لمكانتهم في المدينة. تتكثف النداءات المحلية والدولية لمواجهة هذه السياسات ودعم حق الفلسطينيين في الوصول الآمن إلى أماكن عبادتهم.