تأثير المؤسسات الدينية في مكافحة الإرهاب والتهجير خلال ندوة بمعرض الكتاب

منذ 1 ساعة
تأثير المؤسسات الدينية في مكافحة الإرهاب والتهجير خلال ندوة بمعرض الكتاب

ندوة فكرية حول الأمن الفكري ومواجهة الإرهاب في معرض الكتاب

نظمت دار الإفتاء المصرية ندوة فكرية بعنوان: “الأمن الفكري ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب والتهجير” خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب. هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على مسؤولية المؤسسات الدينية في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدد النسيج الوطني، وخاصة في سياق التهجير القسري للفلسطينيين.

استضافة خبراء من المجال الأمني والديني

جمعت الندوة كلاً من اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة، والدكتور خالد عمران، أمين الفتوى ومدير إدارة نبض الشارع بدار الإفتاء المصرية. أدار النقاش حسن محمد، مدير مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا.

الإرهاب الصهيوني وقضية الفلسطينيين

في افتتاح الندوة، أوضح حسن محمد أن مفهوم الإرهاب المشار إليه يتعلق بالإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة التفريق بين الحق المشروع في المقاومة والإرهاب المنظم. وقد أكد اللواء ربيع على أن قضية التهجير تعد جوهر الصراع، وأن قضية فلسطين تضرب بجذورها في الأرض والشعب.

تحليل المخططات التهجرية والموقف المصري

استعرض الدكتور ربيع الجذور التاريخية لمخططات التهجير التي تعود إلى عام 1948، حيث تم طرد مئات الآلاف من الفلسطينيين. وأكد أن مصر تقف بحزم ضد أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، رافضة لتحميلها مسؤولية إغلاق معبر رفح.

مواجهة فتاوى فردية مرفوضة

على الجانب الآخر، حذر الدكتور خالد عمران من خطورة بعض الفتاوى الفردية التي تروج لتهجير الفلسطينيين. شدد على أهمية تعزيز الفتوى المؤسسية كضمان لضبط الخطاب الديني وتفادي الانزلاقات الفكرية. وقال إن دار الإفتاء تتبع منهجًا يرفض تقليل قيمة الأرض ويؤكد على ضرورة الدفاع عنها.

رفع الوعي الديني والسياسي في مواجهة الإرهاب

أكد الدكتور عمران أن المؤسسات الدينية تلعب دورًا حيويًا في مواجهة الإرهاب والتهجير من خلال تعزيز الوعي الديني والسياسي. وأشار إلى أهمية موقف القيادة المصرية في التصدي لمحاولات التهجير وبناء إطار مشترك من الدعم العربي للقضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية كمعيار أخلاقي عالمي

اختتم المدير حسن محمد بأن القضية الفلسطينية تتجاوز البعد المحلي لتصبح معيارًا أخلاقيًا دوليًا، يبرز أهمية الدعم العالمي للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن المركز الذي يديره يقوم بتوثيق الإرهاب الاستيطاني ويسعى إلى تحسين فهم القضايا المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي في السياقات العالمية.


شارك