ست جامعات مصرية تحقق فوزًا بارزًا في مشروع EUSEEDS الأوروبي لدعم فرص العمل في التعليم العالي
ست جامعات مصرية تنضم إلى مشروع EUSEEDS الممول من الاتحاد الأوروبي
في إنجاز جديد يعكس مكانة التعليم العالي المصري، تمكنت ست جامعات من مصر من الفوز بالمشاركة في مشروع EUSEEDS، الذي يُمول من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج Interreg NEXT MED. يأتي هذا النجاح بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، مما يبرز أهمية التعاون الأكاديمي الدولي.
تعزيز المهارات الوظيفية وريادة الأعمال
يسعى مشروع EUSEEDS إلى إنشاء مراكز تعليمية متخصصة داخل الجامعات المشاركة، بهدف رفع مهارات الطلاب في مجالات قابليتهم للتوظيف وريادة الأعمال والتحول الرقمي. من خلال هذه المراكز، ستكون الجامعات قادرة على تجهيز الطلاب بصورة أفضل لسوق العمل على مستويات محلية وإقليمية ودولية.
دعم التعليم العالي المصري من قبل الدولة
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن فوز الجامعات المصرية بالمشاركة في هذا المشروع الأوروبي يدل على الثقة المتزايدة في قدرات مؤسسات التعليم العالي، كما يُظهر نجاح جهود الدولة في تعزيز تدويل التعليم ودعم الجامعات لتحقيق شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية.
فرص جديدة للخبرات الدولية
أشارت الدكتورة وفاء الشربيني، مستشار الوزير للمنظمات الدولية، إلى أن مشروع EUSEEDS يمثل فرصة قيمة للجامعات المصرية لتوسيع نطاق خبراتها الدولية، مما يعزز من مهارات الطلاب في مجالات حيوية تتطلبها سوق العمل المتغيرة.
اختيار الجامعات عقب منافسة قوية
جاءت هذه الإضافة للجامعات المصرية بعد مراحل تقييم دقيقة، حيث خضعت لعملية مراجعة فنية شاملة أعقبتها مقابلات مع العديد من الجامعات المؤهلة. وقد أظهر هذا التقييم الدقيق قدرات المؤسسات الفائزة وتميزها في المجالات التعليمية والبحثية.
الاجتماع التنسيقي الأول في بيروت
في إطار إطلاق المشروع، تم عقد الاجتماع التنسيقي الأول لجميع الشركاء الفائزين في بيروت على مدار يومين، كمقدمة للتنفيذ الفعلي للمشروع. تضم الجامعات المصرية الفائزة: جامعة عين شمس، جامعة الأزهر، جامعة الإسكندرية، جامعة قناة السويس، جامعة دمنهور، وجامعة المنصورة، بما في ذلك جامعة المنصورة الأهلية.
تعزيز التعاون الأكاديمي مع الفضاء الفرنكوفوني
تعتبر هذه الإنجازات دليلاً على المكانة المتقدمة للجامعات المصرية في الفضاء الفرنكوفوني، فضلاً عن الدعم المستمر من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية لتعزيز التعاون الأكاديمي والشراكة مع مصر، التي تعد من الأركان الأساسية في المجالات التعليمية والبحثية على المستوى الدولي.