عاصفة جليدية قوية تضرب جنوب الولايات المتحدة وتسبب انقطاع الكهرباء لمئات الآلاف
عاصفة شتوية تضرب الولايات المتحدة وتترك آثاراً مدمرة
تسبب هبوب عاصفة شتوية شديدة في تعطيل الحياة اليومية في جنوب الولايات المتحدة، حيث جاءت مصحوبة بثلوج كثيفة وجليد عميق أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المواطنين. ومع تحول العاصفة بعيداً نحو البحر، يبقى العديد من السكان في وضع إنساني صعب، لا سيما مع توقع انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة في الساعات المقبلة.
سنوات من التحديات أمام الأمريكيين المتضررين
بحسب البيانات الصادرة عن موقع PowerOutage.com، سُجل أكثر من 800,000 حالة انقطاع كهربائي في مختلف أنحاء البلاد، حيث تأثر حوالي 150,000 مشترك في منطقة ناشفيل بولاية تينيسي، ونحو 140,000 آخرين في ولاية ميسيسيبي، بالإضافة إلى 115,000 في لويزيانا. الوضع كان مأسوياً لدرجة أن أحد سكان مدينة إيوكا بولاية ميسيسيبي، الشاب أدريان رونكا-هون، صرح بأن ما شهدته مدينته كان كأنه “ساحة حرب” بعد ليلة طويلة من العواصف.
شهادات من أرض الواقع
روى أدريان تفاصيل مرعبة عن الليلة الماضية، قائلاً إن الصوت المتكرر الذي سمعه كان يشبه إطلاق النار، وهو في الواقع صوت الأشجار والفروع التي كانت تتكسر. وأوضح أن الوضع كان خطيرًا للغاية، لا سيما بالنسبة للأسر التي تعيش في منازل متنقلة لا تتوفر لها العزل الجيد.
تداعيات موجة البرد القارس
مع اقتراب موجة الهواء البارد من ذروتها، تكافح الأسر التي انقطعت عنها الكهرباء للحفاظ على دفئها، خاصة في المناطق الريفية والفقيرة. وحذر المسؤولون المحليون من أن عمليات إعادة التيار الكهربائي قد تستغرق أيامًا عديدة، حيث أعلنت شركة الكهرباء في نيو ألباني بولاية ميسيسيبي أن استعادة الخدمة لن تتم قبل “أسبوع على الأقل”.
الدعم والمساعدة في مواجهة العاصفة
بينما تعمل السلطات المحلية وفرق الطوارئ على إصلاح شبكة الكهرباء، حذرت المواطنين من مواصلة توخي الحذر في مواجهة البرودة المستمرة، خصوصًا بالنسبة لكبار السن والأطفال والسكان في ظروف غير ملائمة. وتبقى المناشدات قائمة لأولئك الذين يتمكنون من تقديم الدعم للمساعدات الإنسانية في هذه الأوقات الصعبة.