إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة مع تصاعد عمليات نبش القبور والقصف المكثف
تصعيد عسكري جديد في قطاع غزة: إصابات وعمليات تجريف واسعة
أصيب أحد المواطنين الفلسطينيين جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، يأتي ذلك في الوقت الذي تقوم فيه القوات الإسرائيلية بعمليات تجريف مكثفة في منطقة السنافور ومحيط مقبرة البطش. هذه العمليات تُنفذ تحت ذريعة البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في القطاع.
أحداث العنف والقصف المدفعي
تشهد المنطقة المحيطة عمليات قصف مدفعي شديد وتبادل لإطلاق النار من الآليات العسكرية، بالإضافة إلى نيران القناصة وطائرات “الكواد كابتر”، مما أدى إلى عديد من الشهداء وإصابة عشرات المواطنين. كما أكد الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية بحث موسعة داخل قطاع غزة بحثًا عن الجندي المفقود، مشيرًا إلى أن المنطقة تظل شديدة الخطورة.
تحذيرات للمواطنين وسط تصاعد العنف
وفقًا للمصادر المحلية، فإن الطلقات النارية الممتدة قد وصلت إلى منطقة الزرقاء في حي التفاح الغربي، ما أدى إلى وقوع شهيد واندلاع حرائق في خيام النازحين. وتتكرر التحذيرات للمواطنين بالابتعاد عن المنطقة والمناطق المحيطة بها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
الحصيلة الإنسانية منذ بداية العدوان
سجلت الحصيلة الإجمالية للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفاعًا مذهلاً، حيث بلغ عدد الشهداء 71,660 شهيدًا، والإصابات 171,419. وفي آخر 24 ساعة، قتل ثلاثة مواطنين، وأصيب 20 آخرون، مع وجود عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض.
اقتحامات أخرى في الضفة الغربية
على الجانب الآخر، شهدت الضفة الغربية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا شمال شرق القدس، حيث استخدمت القنابل الصوتية والغاز المسيّل للدموع. وذكرت مصادر محلية أنه لم تُسجل إصابات خلال الاقتحام ولكن العملية تأتي في إطار سياسة التوسيع العسكري الإسرائيلي.
استمرار الاعتداءات في القرى الفلسطينية
كما اقتحمت قوات الاحتلال اليوم قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث جابت آلياتها العسكرية شوارع القرية، في وقت لم يُسجل فيه أي مواجهات. يتعرض سكان هذه القرية والقرى المحيطة لموجهات متكررة من الهجمات والاعتداءات من جنود الاحتلال والمستوطنين على حد سواء.
تستمر الأوضاع في غزة والضفة الغربية في التدهور، مما يثير قلق المجتمع الدولي حول الحاجة الملحّة لحل عادل وشامل يضمن استقرار المنطقة وحياة كريمة للفلسطينيين.