وزيرة التطوير الحكومي في الإمارات تؤكد أن القيادة المصرية جعلت التميز خيارًا استراتيجيًا للمستقبل

منذ 1 ساعة
وزيرة التطوير الحكومي في الإمارات تؤكد أن القيادة المصرية جعلت التميز خيارًا استراتيجيًا للمستقبل

التميز الحكومي في مصر: رؤية استراتيجية للمستقبل

في افتتاح الدورة الرابعة لجائزة مصر للتميز الحكومي، أكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل في دولة الإمارات، عهود بنت خلفان الرومي، أن القيادة المصرية قد أدرجت مفهوم التميز كخيار استراتيجي وليس مجرد هدف موسمي.

رسالة فاعلة للتميز الحكومي

وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن هذا التوجه يعكس تطوير الممارسات الحكومية وتبني الحلول الرقمية، إلى جانب الاستثمار في الإنسان الذي يُعتبر العنصر الأساسي للتنمية المستدامة. وقد شددت على أن الجائزة تمثل أكثر من مجرد تكريم للفائزين، بل هي عبارة عن رسالة قوية تعبر عن إيمان مصر بأهمية تقديم حكومة تتسم بالاحترافية والابتكار والتحسين المستمر.

معايير واضحة لقياس الأداء الحكومي

كما أوضحت عهود الرومي أن جائزة مصر للتميز الحكومي تعتمد على معايير واضحة ونتائج قابلة للقياس، مما يؤدي إلى تجارب ناجحة تلهم الجهات الحكومية الأخرى. وذكرت أن التميز لا يُقاس بعدد الجوائز وإنما من خلال الأثر الإيجابي الذي يُحدثه في حياة المجتمعات.

التقدير للدعم الحكومي المصري

أعربت الوزيرة عن تقديرها البالغ لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدةً على أهمية حضوره ورعايته للحفل ودعمه المستمر لمسيرة التميز الحكومي في مصر. كما شكرت الدكتورة رانيا المشاط وفريقها على جهودهم في تعزيز التعاون بين الإمارات ومصر.

شراكة استراتيجية تسهم في العمل الحكومي

تجسد الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات منذ 8 سنوات في جهود تطوير نظام العمل الحكومي، حيث نجحت هذه الشراكة في تحقيق العديد من المبادرات والزيارات المتبادلة. واعتبرت الوزيرة أن هذه الجائزة، التي انطلقت عام 2018، ليست فقط للاحتفاء بالإنجازات بل تهدف أيضاً إلى دعم جهود تطوير العمل الحكومي في كلا البلدين.

آفاق جديدة للتعاون المستقبلي

أعربت الرومي عن تطلعها للاستمرار في التعاون البناء بين البلدين، مشيرة إلى أهمية القمة العالمية للحكومات القادمة في فبراير 2026، حيث من المتوقع إطلاق مراحل جديدة من العمل المشترك. وذلك في إطار سعي الإمارات ومصر لتعزيز العلاقات المتميزة والعمل من أجل تحسين جودة الحياة والرفاهية للإنسان في كلا البلدين.


شارك