تهنئة الكنيسة للرئيس السيسي ووزير الداخلية بمناسبة عيد الشرطة الرابع والسبعين
تهنئة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الشرطة الـ74
في إطار الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين، قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، تهانيها للرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ولرجال الشرطة الذين يعتبرون رمز الشجاعة والتضحية.
شجاعة رجال الشرطة نموذج للبطولة
تقدمت الكنيسة ببيان رسمي نقلت فيه مدى اعتزازها بالبطولات التي يقدمها رجال الشرطة، مشيرة إلى أن هذه الذكرى تعكس قيم البذل والتضحية. وقد أكدت الكنيسة على الدور المحوري للشرطة المصرية في الحفاظ على الأمن والأمان في البلاد، خاصة خلال الأوقات الحساسة.
رؤية مستقبلية لشرطة الجمهورية الجديدة
وأعربت الكنيسة عن ثقتها الكبيرة في أهمية دور الشرطة المصرية في المرحلة القادمة، حيث تعتبرها دعامة أساسية للجمهورية الجديدة. كما دعت الجميع إلى التعاضد والوقوف صفاً واحداً من أجل استقرار وأمان الوطن.
دعاء لحفظ الوطن
وفي ختام البيان، رفعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الدعاء إلى الله لحماية مصر وتوفير الأمن والاستقرار لمواطنيها، مشددةً على أهمية تكاتف جميع الأطياف المجتمعية لتجاوز التحديات.
تظل الشرطة المصرية رمزاً للبطولة والشجاعة، ساعيةً دوماً للحفاظ على الأمن، وهو ما يدعونا جميعاً لتقديم الشكر والدعم لهذه المؤسسة الوطنية.