الجيش الكونغولي يحذر من مخططات حركة 23 مارس المتمردة لإشعال الفوضى في شرق البلاد
الكونغو الديمقراطية: القوات المسلحة تندد بمناورات حركة “23 مارس” المتمردة
أعربت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية عن قلقها واستنكارها إزاء المناورات التي تقوم بها حركة “23 مارس” المتمردة، والتي تهدف إلى إثارة الفوضى في المناطق الشرقية من البلاد، خصوصاً في المدن الكبرى مثل جوما وبوكافو.
تحذيرات من توجهات سلبية
وفي تصريح لللفتنانت كولونيل ماك هازوكاي، المتحدث باسم القوات المسلحة الكونغولية، أشار إلى أن أساليب الحركة تتضمن تنفيذ أعمال فوضى تزامناً مع انسحابها من المناطق التي كانت تسيطر عليها. وقد تم الإشارة إلى مدينة أوفيرا كمثال على ذلك، حيث شهدت المدينة عمليات نهب ممنهجة وتركها عرضة لعصابات منظمة بعد مغادرة عناصر الحركة.
الأضرار المترتبة على الانسحاب
كما لفت البيان الانتباه إلى استهداف الحركة للبنى التحتية الحكومية والخاصة المهمة، بجانب الاستيلاء على المعدات المخصصة لإعادة تأهيل الطرق ومركبات تابعة للدولة. هذه الأعمال، كما يؤكد البيان، تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المناطق المتأثرة.
التزام القوة المسلحة بحماية المدنيين
في ختام البيان، جددت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية التزامها القوي باحترام حقوق الإنسان والامتثال للقانون الدولي الإنساني. وأكدت أنها لن تتسامح مع أي أعمال قد تُعتبر إبادة جماعية على الأرض الكونغولية، مشددة على عزمها الثابت على الدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
الإجراءات المستقبلية لمواجهة التحديات الأمنية
تعد الأوضاع في شرق الكونغو تعكس تحديات عدة تواجهها الحكومة، مما يستدعي تضافر جهود كافة الجهات الفاعلة لتعزيز الاستقرار في المنطقة وضمان سلامة السكان. يتطلع المواطنون إلى خطوات فعالة من الحكومة لإعادة الأمن وتحسين الظروف المعيشية في تلك المناطق المتأثرة بالنزاع.