الاحتلال الإسرائيلي يقيم حاجزا عسكريا شرقي رام الله ويعتقل أربعة فلسطينيين في الساعات الأخيرة
اعتداءات إسرائيلية متصاعدة في الضفة الغربية
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت بنصب حاجز عسكري في قرية يبرود شرقي مدينة رام الله، مما أدى إلى تفاقم أزمة المرور في المنطقة. حيث أفادت مصادر محلية، أن الجنود الإسرائيليين نصبوا الحاجز عند مدخل القرية المعروف باسم “جسر يبرود”، وبدأوا بتفتيش مركبات الفلسطينيين والاطلاع على بطاقات هويتهم، مما تسبب في شلل تام لحركة السير.
اعتقالات في بيت أمر والخليل
في سياق متصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيًا وثلاثة من أبنائه في بلدة بيت أمر شمال الخليل. وأكد شهود عيان من هناك، أن العملية تمت بعد اقتحام منزل العائلة وتفتيشه، حيث تم اقتيادهم إلى معسكر لجيش الاحتلال في مستعمرة “كرمي تسور”، التي تُعتبر جزءًا من الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
إغلاق الطرق وحواجز عسكرية جديدة
ولم يقتصر الأمر على حاجز يبرود، حيث نصبت القوات الإسرائيلية عدة حواجز عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها، وأغلقت العديد من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية، المكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية. هذه الإجراءات تأتي ضمن سياق الممارسات الإسرائيلية التي تزيد من حدة التوتر وتستهدف الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين.
تداعيات الانتشار العسكري
تعتبر هذه التحركات العسكرية جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية الرامية إلى تعزيز السيطرة على المناطق الفلسطينية، وهي تشكل مصدر قلق مستمر للمواطنين، الذين يعانون من تداعيات هذه الإجراءات على حياتهم اليومية. تزداد المطالبات بتحقيق العدالة والسلام في المنطقة، في ظل استمرار هذه الانتهاكات.